ناشدت صفية محمد، زوجة الطبيب اليمني الدكتور علي المضواحي، القبائل اليمنية وكل أصحاب الضمائر الحية، التدخل للمطالبة بالإفراج عن زوجها المختطف في سجون جماعة الحوثي، متسائلة عن غياب “الفزعة والنخوة” تجاه آلاف المختطفين والمخفيين قسرًا.
وقالت صفية، في منشورات على صفحتها بموقع “فيسبوك”، إن كثيرين يتحدثون هذه الأيام عن النخوة والفزعة القبلية، بينما لا تجد اليمنيات اللواتي يعانين منذ سنوات بسبب اعتقال أزواجهن وآبائهن وأبنائهن أي استجابة لمعاناتهن، رغم استمرار احتجازهم دون محاكمات أو مسوغات قانونية.
وأشارت إلى أن زوجها، إخصائي الوبائيات والصحة العامة، أمضى نحو ثلاثين عامًا في خدمة القطاع الصحي والإنساني، ولم يحمل سلاحًا يومًا، بل كرّس حياته لخدمة اليمنيين والدفاع عن صحة الأطفال، قبل أن يتم اختطافه من منزله في صنعاء في مايو 2024، على خلفية عمله مستشارًا لدى منظمة الصحة العالمية.
وأكدت أن الدكتور المضواحي دخل عامه الثالث في الاحتجاز، وهو مخفي قسرًا، ويُمنع حتى من التواصل مع أسرته، موضحة أن آخر اتصال هاتفي معه كان قبل أكثر من ثلاثة أشهر، رغم محاولاتها المستمرة للاطمئنان عليه.
وتساءلت زوجة الطبيب المختطف: “هل أصبح المظلوم في بلدنا يحتاج قبيلة حتى تفزع له؟ أم أن ضمائر الناس يمكن أن تكون فزعة لمن لا قبيلة تفزع له؟ ”، داعية القبائل اليمنية وكل المسؤولين وأصحاب الضمائر إلى التحرك لإنهاء معاناة زوجها والإفراج عنه.
ويُعد الدكتور علي المضواحي أحد أبرز الكفاءات الطبية في اليمن، إذ شغل خلال ثلاثة عقود عددًا من المناصب في وزارة الصحة، بينها مدير عام صحة الأسرة ومدير التثقيف والتوعية، قبل أن يعمل مستشارًا لدى منظمة الصحة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك