قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن اليوم، الخميس، شهد تسجيل أول مريض في تجربة علاجية لتفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما يمثل علامة فارقة في الجهود المبذولة لمكافحة الوباء.
وأشار غيبريسوس إلى هجوم على مركز لعلاج الإيبولا في إقليم إيتوري أسفر عن مقتل شخصين، باعتباره مؤشرًا على الصعوبات المستمرة في مكافحة انتشار المرض.
وأضاف: «رغم هذا التقدم، ما زلنا نواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك انعدام الثقة والعنف».
ولا توجد حاليًا أي لقاحات أو علاجات معتمدة لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي تسببت في أكثر من 1400 حالة إصابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 438 حالة وفاة.
وذكر غيبريسوس أن جمهورية الكونغو الديمقراطية سجلت معدل 38 حالة مؤكدة جديدة يوميًا خلال الأسبوعين الماضيين.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن التجربة، التي ربما تستمر شهورًا لاستكمالها، وتشمل أكثر من 1000 مريض، ستختبر الجسم المضاد التجريبي من إنتاج شركة ماب بيو فارماسيوتيكال بوصفه علاجًا منفردًا لسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، فضلًا عن اختباره مقترنًا بعقار ريمديسيفير المضاد للفيروسات، من إنتاج شركة جلعاد ساينسز.
وحظرت جمهورية الكونغو الديمقراطية التجمعات العامة في أربع ممناطق، بما في ذلك العاصمة كينشاسا، في الوقت الذي تكافح فيه البلاد تفشي فيروس إيبولا القاتل.
ويأتي الحظر قبل مظاهرة مقررة في كينشاسا في الثامن من يوليو/ تموز احتجاجا على تعديل دستوري مقترح، ووصفه قادة المعارضة بأنه" ذو دوافع سياسية".
ويشمل الأمر، الذي أصدره وزير الداخلية في 27 يونيو/ حزيران، مناطق كينشاسا وتشوبو وهاوت-ويلي وباس-ويلي التي لم تسجل أي منها حالات إصابة حتى الآن.
وأشار الأمر إلى قرب من المناطق الأربع من أخرى يتفشى فيها المرض مما يمثل خطرا رئيسيا لانتقال العدوى، وطلب من السلطات في المناطق الأربع مراقبة أي شخص تظهر عليه الأعراض وتقديم تقارير مراقبة يومية.
وتشير بيانات أصدرتها الحكومة يوم الإثنين إلى أن تفشي المرض، الذي أُعلن عنه في 15 مايو/أيار، أدى إلى إصابة 1274 شخصا ووفاة 360 آخرين في 3 مقاطعات شرقية، هي إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو.
وتدعو شخصيات معارضة أنصارها إلى التظاهر ضد التعديلات الدستورية المقترحة التي يقولون إنها قد تسمح للرئيس فيليكس تشيسيكيدي بالترشح لولاية ثالثة.
وانتقد برنس إيبينجي، المتحدث باسم تحالف (لاموكا) المعارض، الحظر ووصفه بأنه «ذو دوافع سياسية»، وقال لرويترز إن مظاهرة الثامن من يوليو تموز ستقام كما هو مقرر لها.
كانت الشرطة فرقت تجمعا سابقا في 12 يونيو/ حزيران باستخدام الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية، فيما قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان إنه أسفر عن مقتل متظاهر واحد وإصابة 38 آخرين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك