العربي الجديد - "موبوت" لقب جديد أطلقه المنتخب الفرنسي على مبابي قناة القاهرة الإخبارية - غزة وإسرائيل بعد 1000 يوم من الحرب.. والجنوب السوري أمام معادلة جديدة| ملف اليوم قناة التليفزيون العربي - لغة التصعيد تتصاعد بين موسكو وكييف، وروسيا تتوعد برد قوي بعد هجوم أوكراني على مصفاة كابوتنا الجزيرة نت - بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس الجزيرة نت - محللون: موقع أمريكا تغير "بشكل جذري" في المنطقة ومسار المفاوضات لا يزال بعيدا العربي الجديد - قمة ناتو تبحث إطلاق بنك دفاع عالمي بقيمة 133 مليار دولار روسيا اليوم - اجتماع موسع بين مسؤولي الإعلام الروسي والسعودي لبحث تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات العربية نت - فرنسا تكشف خطة لنشر قوة دولية جديدة في جنوب لبنان قناه الحدث - باريس: قوة دولية بدعم أميركي إلى جنوب لبنان بعد اليونيفيل روسيا اليوم - ستارمر يقدم اعتذارا حكوميا رسميا عن عقود من التبني القسري لأطفال أمهات غير متزوجات
عامة

شاهد.. صور جديدة من ناسا تكشف الكون بألوان لم تُرَ من قبل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

منذ إطلاقه عام 1999، فتح مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا نافذة غير مسبوقة على الكون، إذ مكّن العلماء من دراسة الثقوب السوداء والعناقيد المجرية وبقايا النجوم المنفجرة من خلال الأشعة السي...

منذ إطلاقه عام 1999، فتح مرصد تشاندرا للأشعة السينية التابع لوكالة ناسا نافذة غير مسبوقة على الكون، إذ مكّن العلماء من دراسة الثقوب السوداء والعناقيد المجرية وبقايا النجوم المنفجرة من خلال الأشعة السينية التي لا يمكن رصدها بالعين المجردة أو بالتلسكوبات الضوئية.

واليوم كشف المرصد أربع صور جديدة لأجرام كونية مدهشة، لم تُنتج اعتمادا على تشاندرا وحده، بل جاءت ثمرة تعاون مع تلسكوب هابل الذي يرصد الضوء المرئي، وجيمس ويب المتخصص في الأشعة تحت الحمراء، لتقدم مشاهد علمية تجمع بين الدقة والجمال، وتمنح الباحثين رؤية أكثر اكتمالا لتاريخ النجوم والمجرات.

ولا تكمن أهمية هذه الصور في ألوانها اللافتة، بل في أنها تجمع معلومات من أطوال موجية مختلفة، بحيث يكشف كل مرصد جانبا لا تستطيع المراصد الأخرى رؤيته، فتتكون صورة واحدة تحكي القصة الكاملة للجرم السماوي.

list 1 of 2لغة الضوء تعيد كتابة التاريخ الجيولوجي للكويكب “فيستا” الميتlist 2 of 2ذروة النشاط الشمسي المتجدد.

عواصف مغناطيسية تطرق الأبوابعنقود مجري يكشف المادة المظلمة.

ومجرة تحير العلماءتُظهر الصورة الأولى العنقود المجري" زد دبليو سي إل" (ZwCl 0024+1652) الواقع على بعد نحو أربعة مليارات سنة ضوئية في برج الحوت، حيث تكشف الأشعة السينية المنبعثة من الغاز فائق السخونة المحيط بالمجرات، بينما توضح بيانات هابل تأثير المادة المظلمة عبر ظاهرة عدسات الجاذبية، رغم أنها لا تصدر ضوءا يمكن رصده مباشرة.

ويساعد الجمع بين هذين النوعين من البيانات العلماء على رسم خريطة أكثر دقة لتوزيع المادة المرئية والخفية في الكون.

أما الصورة الثانية فتسلط الضوء على المجرة الحلزونية" مسييه-94" (NGC 4736) في كوكبة السلوقيان، وتبعد نحو 16 مليون سنة ضوئية، وتضم حلقة مركزية تشهد ولادة أعداد كبيرة من النجوم الجديدة.

وتلفت هذه المجرة اهتمام الباحثين لأنها تبدو فقيرة بالمادة المظلمة مقارنة بما هو متوقع، وهو لغز ما زال يدفع علماء الفلك إلى دراسة بنيتها وتاريخها لفهم أسباب هذا الاختلاف.

سديم يصنع النجوم… وبقايا انفجار يروي تاريخ العناصروتأخذ الصورة الثالثة المشاهد إلى العنقود والسديم المجري" 3603" (NGC 3603) في كوكبة القاعدة على ذراع القاعدة-القوس – أحد أذرع درب التبانة – كأحد أكبر مصانع النجوم المعروفة في مجرتنا، ويقع على بعد نحو 20 ألف سنة ضوئية.

وجُمعت الصورة من بيانات الأشعة السينية والضوء المرئي وفوق البنفسجي والأشعة تحت الحمراء، لتكشف آلاف النجوم الفتية المحاطة بسحب كثيفة من الغاز والغبار.

وتضم هذه المنطقة بعضا من أضخم النجوم المعروفة، التي تستهلك وقودها بسرعة وتنتهي حياتها بانفجارات هائلة تثري الفضاء بالعناصر الثقيلة.

أما الصورة الرابعة فتعرض بقايا المستعر الأعظم" كاسيوبيا إيه" (Cassiopeia A)، الناتج عن انفجار نجم ضخم وصل ضوؤه إلى الأرض في القرن السابع عشر، رغم أن الانفجار وقع قبل أكثر من عشرة آلاف عام.

وقد دمج العلماء بيانات تشاندرا مع رصد تلسكوب جيمس ويب بالأشعة تحت الحمراء، لتظهر القشرة الغازية المتوهجة بتفاصيل دقيقة تساعد على فهم كيفية انتشار العناصر التي تدخل لاحقا في تكوين نجوم وكواكب جديدة.

صورة واحدة لا تكفي لفهم الكونتؤكد هذه الصور أن فهم الكون يتطلب تعاون أدوات علمية متعددة، فكل تلسكوب يرصد جزءا مختلفا من الطيف الكهرومغناطيسي.

فالأشعة السينية تكشف الغاز شديد السخونة، بينما يرصد هابل النجوم والضوء المرئي، ويخترق جيمس ويب سحب الغبار ليكشف ما يختبئ خلفها.

كما حوّل فريق مرصد تشاندرا البيانات العلمية إلى مقطوعات صوتية، في تجربة مبتكرة تجعل المعلومات الفلكية أكثر قربا من الجمهور، وتفتح بابا جديدا للتفاعل مع البيانات العلمية.

وبهذا، تكشف هذه الصور أن الكون ليس مجرد مشاهد مبهرة، بل سجل حي لتاريخ النجوم والمجرات والعناصر التي تكوّن عالمنا.

وكلما تعاونت المراصد الفضائية وتكاملت بياناتها، اقترب الإنسان خطوة جديدة من فهم الكون الذي نشأ منه.

فالصور العلمية ليست نهاية الاكتشاف، بل بداية أسئلة جديدة تدفع العلم إلى آفاق أوسع، وتؤكد أن أعظم الرحلات ما زالت تنتظر من يخوضها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك