العربي الجديد - "موبوت" لقب جديد أطلقه المنتخب الفرنسي على مبابي قناة القاهرة الإخبارية - غزة وإسرائيل بعد 1000 يوم من الحرب.. والجنوب السوري أمام معادلة جديدة| ملف اليوم قناة التليفزيون العربي - لغة التصعيد تتصاعد بين موسكو وكييف، وروسيا تتوعد برد قوي بعد هجوم أوكراني على مصفاة كابوتنا الجزيرة نت - بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس الجزيرة نت - محللون: موقع أمريكا تغير "بشكل جذري" في المنطقة ومسار المفاوضات لا يزال بعيدا العربي الجديد - قمة ناتو تبحث إطلاق بنك دفاع عالمي بقيمة 133 مليار دولار روسيا اليوم - اجتماع موسع بين مسؤولي الإعلام الروسي والسعودي لبحث تعزيز الشراكة وتبادل الخبرات العربية نت - فرنسا تكشف خطة لنشر قوة دولية جديدة في جنوب لبنان قناه الحدث - باريس: قوة دولية بدعم أميركي إلى جنوب لبنان بعد اليونيفيل روسيا اليوم - ستارمر يقدم اعتذارا حكوميا رسميا عن عقود من التبني القسري لأطفال أمهات غير متزوجات
عامة

"خوري هيوا": ماذا نعرف عن المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هجوم مسلح في إيران؟

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

" خوري هيوا": من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هجوم مسلح في إيران؟Author, شاداب حاتمي وسرباس نزاريRole, خدمة الرصد الإعلامي في بي بي سيأدى مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني أمام م...

" خوري هيوا": من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هجوم مسلح في إيران؟Author, شاداب حاتمي وسرباس نزاريRole, خدمة الرصد الإعلامي في بي بي سيأدى مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني أمام منزليهما في بلدة باوه الكردية في 29 يونيو/ حزيران الماضي إلى تسليط الضوء على جماعة كانت مجهولة سابقاً تُعرف باسم خوري هيوا (شمس الأمل).

ورغم أن المعلومات المستقلة عن هذه الجماعة لا تزال شحيحة، فإن ظهورها يأتي في ظل سلسلة من الحوادث المسلحة التي شهدتها المناطق الكردية في إيران، وعلى خلفية مظالم مستمرة تتعلق بالقمع السياسي، وعمليات الإعدام، والإجراءات الأمنية المشددة.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك يمثل ولادة قوة مسلحة جديدة، أم أنه نتيجة لحالة الاضطراب الأوسع التي أعقبت الحرب، إلا أن الهجوم أثار تساؤلات بشأن قدرة الجمهورية الإسلامية على الحفاظ على الاستقرار الداخلي بعد الحرب الأمريكية-الإسرائيلية.

أسفر الهجوم المسلح في مدينة باوه، التابعة لمحافظة كرمانشاه، عن مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة، بحسب ما أكده مقر" نبي أكرم" التابع للحرس الثوري في كرمانشاه، ونقلته وكالة فارس للأنباء، وقد تم تحديد هوية الضحيتين وهما: خالد خالدينيا وبرهان كاريساني.

وسرعان ما أعلنت جماعة" خوري هيوا" مسؤوليتها عن الهجوم، ليظهر اسمها للمرة الأولى في وسائل الإعلام الرئيسية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وحتى الآن، فإن المعلومات المتاحة للجمهور بشأن تأسيس الجماعة أو قيادتها أو هيكلها التنظيمي أو حجم عضويتها أو نطاق عملياتها تستند في الغالب إلى بيانات ومنشورات نُشرت عبر حساب على إنستغرام يُنسب إليها.

وذكرت الجماعة في بيانها، إلى جانب تقارير غير رسمية أخرى، أن المستهدفين كانا من العناصر المرتبطة بجهاز استخبارات الحرس الثوري، واتُّهما بالمشاركة في حملة القمع الدامية ضد المدنيين الأكراد خلال احتجاجات" المرأة، والحياة، والحرية" عام 2022، بما في ذلك حوادث أُصيب فيها متظاهرون بطلقات مباشرة في العين.

وكان الموسيقي الشاب فيروز ميراني من بين المتظاهرين الذين فقدوا بصرهم جراء طلقات نارية يُزعم أن خالدينيا أطلقها خلال احتجاج عام 2022، وفي مقابلة عبر" إنستغرام"، قال ميراني: " أنا سعيد من أجلنا جميعاً، ومن أجل كل السكان المحليين الذين عانوا على يد هذا الرجل عديم الشرف".

ولم تعلق السلطات الإيرانية علناً على هذه الروايات حتى وقت كتابة هذا التقرير.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةكيف تصف" خوري هيوا" نفسها؟واستناداً إلى المنشورات على حسابها في" إنستغرام"، تُعرّف" خوري هيوا" نفسها بأنها منظمة مسلحة تعارض" القمع والاحتلال وسياسات الجمهورية الإسلامية".

وفي أحد المنشورات، ذكرت المجموعة أن هدفها يتمثل في" رفع الوعي السياسي وتعزيز الشعور الوطني"، وتقديم نفسها بوصفها" صوت الحقيقة"، ونشر معلومات حول الأنشطة الكردية، وفضح ما تصفه بقمع الدولة، كما دعت الجمهور إلى مشاركة معلومات حول التطورات في المناطق ذات الغالبية الكردية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويبدو أن الهوية البصرية للمجموعة تعزز هذه الرسالة، إذ يصور شعارها يداً تقبض على بندقية هجومية أمام مشهد جبلي وشمس مشرقة، وهو رمز راسخ في الرموز الوطنية الكردية يعكس أيضاً اسم المجموعة، وتُظهر الصورة -المحاطة بإكليل يحمل ألوان العلم الكردي- مزيجاً من عناصر الهوية الكردية والكفاح المسلح وتطلعات التحرر، مما يعكس الرسائل التي تبثها المجموعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

هل ترتبط بإحدى الجماعات الكردية الرئيسية؟تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكشهدت المناطق الحدودية الغربية لإيران اشتباكات متقطعة بين قوات الأمن الإيرانية وجماعات كردية مسلحة على مدى عقود، إلا أن وسائل إعلام كردية - بما في ذلك منظمة" هنغاو" لحقوق الإنسان ومقرها النرويج - أفادت بحدوث تصاعد مؤخراً في الهجمات الدامية، وقد تركزت المعارك بشكل رئيسي في مدن مريوان وبانه ومهاباد بين قوات الحرس الثوري الإيراني وعناصر من" وحدات الدفاع عن شرق كردستان"، وهي الجناح العسكري لـ" حزب الحياة الحرة في كردستان".

ورغم إعرابها عن التضامن مع قضية حزب الحياة الحرة في كردستان، لم تقر جماعة" خوري هيوا" بوجود أي روابط تجمعها بهذا الحزب أو بغيره من منظمات المعارضة الكردية البارزة، وفي بيان صدر في 30 يونيو/حزيران الماضي، أعربت الجماعة عن تعازيها وتقديرها لأعضاء الحزب الذين" استشهدوا" في خضم النضال الكردي، كما حذرت السلطات الإيرانية من أن" الهجمات ضد الأكراد" لن تمر دون رد من جانب" حركة التحرر الكردية".

ومن جهتها، لم تؤكد أي من الجماعات الكردية المعروفة الأخرى، مثل حزب العمال الكردستاني، والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وحزب" كوملة" الكردستاني الإيراني، وجود أي صلة لها بجماعة" خوري هيوا"، مما يجعل من الصعب تقييم هيكلية الجماعة وتوجهاتها السياسية وحجم قدراتها العملياتية.

يأتي هجوم باوه وصعود خوري هيوا في لحظة حساسة بشكل خاص بالنسبة للمؤسسة الأمنية في طهران، فمنذ اندلاع الحرب الأخيرة في 28 فبراير/شباط الماضي، استهدفت إيران بشكل متكرر مواقع الجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، بينما كثفت الضغط الدبلوماسي على كل من بغداد وكردستان العراق للحد من أنشطة الجماعات.

ودعت طهران العراق إلى التنفيذ الكامل للاتفاقية الأمنية لعام 2023، والتي التزمت بغداد بموجبها بتشديد أمن الحدود وتقييد عمليات الجماعات المسلحة الكردية الإيرانية، وقد جادل المسؤولون الإيرانيون مرارا وتكرارا بأن الاتفاق لم يتم تنفيذه بالكامل، مستخدمين هذا الادعاء لتبرير الضغط العسكري المستمر عبر الحدود.

كما ظهرت احتمالية تورط الجماعات الكردية في الصراع الإيراني الأمريكي خلال المراحل الأولى من الحرب، قبل أن يقول الرئيس دونالد ترامب علناً إنه لا يريد أن يتورط الأكراد، ومنذ ذلك الحين، ظلت الجمهورية الإسلامية في حالة تأهب لاحتمال تحول مناطقها الكردية إلى تهديد لبقائها.

وتزايدت مخاوف الحكومة الإيرانية بعد أسبوع من الحرب، عندما أعلنت 6 مجموعات معارضة كردية إيرانية مقرها العراق عن تشكيل منظمة جامعة جديدة، هي إئتلاف القوى السياسية لكردستان إيران، بهدف تنسيق أنشطتها السياسية والميدانية ضد الجمهورية الإسلامية، وضم التحالف في البداية الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، وحزب الحياة الحرة الكردستاني، وحزب الحرية الكردستاني، ومنظمة النضال الكردستاني الإيراني (خبات)، وكوملة كادحي كردستان، قبل أن ينضم إليه لاحقاً حزب كومله الكردستاني الإيراني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك