قال خليل هملو مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إنّ التحقيقات الأولية التي أبلغت بها القوات الأمنية السورية تشير إلى أن الانفجار الذي وقع داخل مقهى المشيرية في دمشق نجم عن انفجار بطارية ليثيوم كبيرة الحجم تُستخدم في توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية.
استبعاد الطابع الإرهابي للحادث وفق مصادر أمنيةوأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المصدر الأمني استبعد أن يكون ما حدث عملاً إرهابيًا، موضحًا أن حجم البطارية، إلى جانب الازدحام الكبير داخل المقهى في ساعة الذروة، أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، لافتًا إلى أن المنطقة تُعد من أكثر شوارع العاصمة السورية ازدحامًا، حيث يقصدها المواطنون للاستراحة والاحتماء من حرارة الطقس.
وأوضح خليل هملو أن القوات الأمنية المنتشرة في محيط الموقع، والتي تضم عناصر من البحث الجنائي والشرطة العسكرية والأمن العام وقوات المرور، أكدت أن الانفجار ناتج عن بطارية ليثيوم كبيرة الحجم، مشيرًا إلى أنها استبعدت أيضًا فرضية العمل الإرهابي، باعتبار أن المقهى لا يمثل هدفًا ذا قيمة يمكن أن يكون محل استهداف.
وتابع، أن الانفجار وقع داخل المقهى عند الساعة الثالثة تقريبًا بالتوقيت المحلي، وهي فترة تشهد عادة ازدحامًا كبيرًا في هذا الشارع الحيوي.
وأشار خليل هملو إلى أن فرق البحث الجنائي والمباحث الجنائية لا تزال تواصل أعمالها داخل مقهى المشيرية، فيما تفرض الأجهزة الأمنية إجراءات تمنع وسائل الإعلام من الدخول إلى الموقع حفاظًا على سير التحقيقات والفرضيات التي يجري التحقق منها.
استمرار التحقيقات وانتظار التقرير النهائي الرسميوذكر، أن ما نقلته بعض وسائل الإعلام السورية يبقى على عهدتها، بينما تستند المعلومات المتوافرة لديه إلى ما أكدته العناصر الأمنية الموجودة في المكان، والتي رجحت أن الانفجار نجم عن بطارية ليثيوم، مؤكدًا أن الحسم النهائي لملابسات الحادث سيصدر في التقرير الذي ستعلنه وزارة الداخلية السورية عقب استكمال التحقيقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك