تحافظ العلاقات الاقتصادية واللوجستية بين تونس وفرنسا على زخمها التاريخيوهو ما تجسد في الاحتفال بمرور 75 عاماً على إطلاق الخط الجوي التاريخي بين تونس وباريس في 21 جوان 1951.
وتأكيداً لالتزامها بدعم هذه الشراكة الحيوية وتلبية الطلب المتزايد للركاب، أعلنت شركة" إير فرانس" عن استراتيجية تشغيلية وتكنولوجية متكاملة لخطوطها الموجهة نحو تونس خلال الصيف الحالي.
وتأتي التعديلات الجارية على برنامج الرحلات لتعكس مرونة الشركة في الاستجابة لمتطلبات حركة السفر؛ حيث من المقرر رفع وتيرة الرحلات لتصل إلى 5 رحلات يومية مباشرة بين مطاري تونس قرطاج وباريس" شارل ديغول" في الفترة الممتدة من 4 جويلية إلى 30 أوت 2026.
وفي خطوة نوعية لتحديث الأسطول متوسط المدى، سيتم تعويض طائرات" أيرباص" من طرازي A319 وA320 بالكامل بطائرات الجيل الجديد من طراز" أيرباص A220-300".
وتتميز هذه الطائرات الحديثة بقدرتها على تقليص استهلاك الوقود بنسبة 20% وخفض التلوث الصوتي بنسبة 34%، مما يخدم أهداف الاستدامة البيئية لمجموعة" إير فرانس-KLM".
وعلى الصعيد التكنولوجي وتحسين تجربة العميل، نجحت الشركة في تفعيل ثورة الاتصال الرقمي على متن رحلاتها عبر الشراكة مع" ستارلينك" الرائدة عالمياً.
حيث بات بإمكان المسافرين الاستفادة من خدمة الإنترنت اللاسلكي" واي فاي" المجانية فائقة السرعة وعالية التدفق عبر مختلف الأجهزة الذكية بمجرد الارتباط بحساب" Flying Blue"، الذي يمكن إنشاؤه مجاناً ومباشرة أثناء الرحلة.
وتكتمل هذه الرؤية التطويرية على مستوى التوزيع؛ حيث تمضي" إير فرانس-KLM" قدماً في تعميم معايير القدرة التوزيعية الجديدة (NDC) المعتمدة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA).
ويهدف هذا التحول الرقمي إلى تحديث آليات التعامل مع وكالات الأسفار والشركاء، بما يضمن مرونة أكبر، وإلغاء رسوم التوزيع، وتوفير العروض الترويجية والتعريفات الأفضل بأسلوب يحقق الشفافية والتنافسية في السوق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك