يعيش بيت الوداد الرياضي هذه الايام على ايقاع تحولات حاسمة على المستوى الاداري، عقب الإعلان الرسمي عن قائمة المرشحين لخلافة الرئيس الحالي هشام آيت منا، الذي اتخذ قراره النهائي بمغادرة أسوار القلعة الحمراء.
وتاتي هذه التطورات لتفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي، وسط تطلعات الجماهير العريضة والمنخرطين الى عهد جديد يعيد التوازن الإداري والرياضي للفريق،واقفلت إدارة الوداد الرياضي رسميا باب إيداع الترشيحات لرئاسة النادي، حيث كشفت في بلاغ لها عن توصلها بسبعة طلبات ترشيح.
وكشف البلاغ ذاته ان اللائحة تتوزع بين منخرطين قدامى وأسماء جديدة وضعت طلبات انخراطها تزامنا مع ترشحها،وتضم قائمة المنخرطين القدامى كل من ياسين سعد الله وأنس كرامي، بالإضافة إلى عصام لعسل وإبراهيم العسري.
وفي مقابل ذلك شهدت اللائحة دخول ثلاثة أسماء جديدة وضعت طلبات انخراطها بالتزامن مع ايداع ملفات الترشح للرئاسة، ويتعلق الامر بكل من عطيل توزر وحسن حرير، الى جانب الأستاذ محمد العلام.
ومن بين هذه الاسماء يتجه الاهتمام بشكل ملفت صوب الأستاذ محمد العلام المسؤول القضائي السابق.
ويحمل الرجل خلفية قانونية وإدارية ناجحة نتاج عمله في سلك القضاء لسنوات طويلة تقلد خلالها مسؤوليات بالغة الاهمية، لعل ابرزها رئاسته السابقة للمحكمة الابتدائية بالمحمدية،ومع رحيل هشام آيت منا، تجد العائلة الودادية نفسها أمام مفترق طرق حقيقي في محطة الجمع العام المقبل، إذ أعلن النادي أيضاً عن توصله بـ 107 طلباً للانخراط برسم الموسم الرياضي الجديد، وهي الملفات التي ستُعرض رفقة لوائح الترشيح على أنظار برلمان النادي للمصادقة والبت النهائي فيها، في أفق إفراز قيادة جديدة قادرة على إعادة وداد الأمة إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك