ويتيح المشروع إنشاء نسخة رقمية متكاملة للمدينة؛ تعتمد على البيانات اللحظية والذكاء الاصطناعي والمحاكاة الرقمية، بما يمكّن الجهات الحكومية من اختبار السيناريوهات المختلفة قبل تنفيذها على أرض الواقع، ويعزز كفاءة اتخاذ القرار وتوجيه الاستثمارات وتطوير المشروعات الحضرية.
وقال الشيخ حمدان بن محمد إن" مشروع التوأم الرقمي يجسد رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في توظيف التكنولوجيا المتقدمة والبيانات لبناء مدينة أكثر جاهزية للمستقبل، وتعزيز كفاءة التخطيط وصناعة القرار والارتقاء بجودة الحياة، مؤكداً أن المشروع يمثل محطة استراتيجية جديدة في مسيرة دبي نحو ترسيخ مكانتها؛ وجهة عالمية للحياة والعمل والاستثمار".
وأضاف أن" دبي تواصل تطوير منظومة رقمية متكاملة تقوم على تكامل البيانات والذكاء الاصطناعي والشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص، بما يسرّع ابتكار حلول تدعم جاهزية الإمارة للتحولات المستقبلية وتعزز تنافسيتها العالمية في مجالات الاقتصاد الرقمي والمدن الذكية".
التوأم الرقمي.
ماذا يعني اقتصادياً؟يُنظر إلى مشروع التوأم الرقمي باعتباره أحد الممكنات الرئيسية لتطوير التخطيط العمراني وإدارة البنية التحتية والخدمات العامة بكفاءة أعلى، فضلاً عن دعم استقطاب الاستثمارات النوعية في قطاعات التكنولوجيا والعقارات والبنية التحتية الذكية، عبر توفير بيئة رقمية متقدمة تساعد على رفع كفاءة تخصيص الموارد وخفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك