مع تكشف المزيد من المعطيات حول دور مباشر لدول أوروبية في هجمات المسيرات على المدن الروسية وإلغاء دول محادية لروسيا تشريعات تحظر نشر الأسلحة النووية على أراضيها، حمل الكرملين الاتحاد الأوروبي مسؤولية تفاقم التوتر المرتفع أصلا في القارة الأوروبية، مشيرا إلى أن روسيا لن تغض الطرف وستعمل على التخطيط لتدابير إضافية لضمان أمنها، في هذا السياق أوضح المندوب الروسي الدائم لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دميتري بولانسكي إلى أن الدول الأوروبية لا تعي مدى خطورة المستوى الحالي، من جانبها أشارت الخارجية الروسية إلى أن الاتحاد الأوروبي يحاول إقناع الولايات المتحدة بتعديل موقفها من لعب دور الوساطة إلى دعم نظام كييف، حيث طرح الأمر في اجتماع دول مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا.
فما طبيعة التدابير التي ستتخذها موسكو لمواجهة الانخراط الأوروبي المتزايد في الصراع؟ وما مبررات الأوروبيين لسلوك طريق العسكرة والمواجهة مع روسيا؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك