نيويورك 2 يوليو 2026 – كشف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الخميس، عن تدمير 50 طنًا من المساعدات الإغاثية إثر تعرض شاحنة لهجوم بطائرة مسيّرة قرب تندلتي بولاية النيل الأبيض جنوبي السودان.
وقال ستيفان دوجاريك، في إحاطة صحفية، إن “زملاءنا في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أعربوا عن بالغ أسفهم إزاء تعرض شاحنة متعاقدة مع المفوضية لهجوم بطائرة مسيّرة قرب تندلتي أمس الأربعاء”.
وأوضح أن الهجوم دمّر 50 طنًا متريًا من مواد الإغاثة الإنسانية كانت في طريقها إلى أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان.
وأشار إلى أن الشاحنة كانت تحمل 1,000 حزمة من المواد غير الغذائية، تشمل 3,000 بطانية، و2,000 جركانة مياه، و1,000 طقم أدوات مطبخ، و3,000 حصيرة للنوم، و2,000 مشمع بلاستيكي، و1,000 مصباح يعمل بالطاقة الشمسية.
وأضاف: “كانت هذه المواد مخصصة لبعض الفئات الأكثر ضعفًا والمتضررة من النزاع، لكنها أصبحت الآن مدمرة بالكامل”.
ولم يشر المتحدث الأممي إلى الجهة المسؤولة عن تدمير الشاحنة.
لكن الجيش السوداني أعلن الخميس تمكنه من اسقاط مسيرة متطورة للدعم السريع في منطقة تندلتي بولاية النيل الأبيض.
وتتعرض قوافل الإغاثة لهجمات بصورة مستمرة، رغم احتياج 33.
7 مليون شخص، من بينهم 17.
3 مليون طفل، إلى مساعدات إنسانية هذا العام، وسط تحذيرات من معاناة 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم.
وفي 27 يونيو الماضي، اتهمت مفوضية العون الإنساني قوات الدعم السريع باستهداف شاحنة مساعدات إنسانية كانت في طريقها إلى مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، مما أدى إلى تدمير شبه كامل للقافلة، ومقتل أحد السائقين وإصابة آخرين.
وقال دوجاريك إن الهجوم على شاحنة الإغاثة يحرم آلاف الأشخاص الذين يعتمدون على هذه المساعدات، مبديًا قلقه إزاء التصعيد الأوسع للعنف في مختلف أنحاء البلاد، والاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وأفاد بأن شركاء العمل الإنساني أبلغوا عن وقوع عدة هجمات بطائرات مسيّرة على مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، أسفرت عن إصابة 3 مدنيين على الأقل أمس الأربعاء.
وذكر أن منظمة الصحة العالمية بصدد إرسال قافلة تحمل 8.
5 طن متري من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مستلزمات مكافحة الكوليرا، ضمن قافلة مشتركة بين الوكالات إلى مدينتي الدلنج وكادقلي بولاية جنوب كردفان.
وتوقع أن تسهم هذه الإمدادات في تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة في الولاية، وتعزيز جهود الاستعداد والاستجابة لتفشي الكوليرا وغيرها من الأمراض.
وتُعد كادقلي والقرى المحيطة بها في جبال النوبة الغربية من أكثر المناطق عرضةً للمجاعة خلال موسم الأمطار الذي يمتد من يوليو إلى أكتوبر، نظراً لانقطاع طرق الإمداد، ومنع حركة السكان، وعرقلة وصول الأسر إلى الغذاء، وتفشي الأمراض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك