بعد حملة المداهمات التي شهدتها مناطق مختلفة في العراق قبل أيام وتوقيف عشرات المسؤولين المتهمين بالفساد، وجه رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، بتكثيف الجهود لملاحقة شبكات الفساد، وتسريع التحقيقات في ملفات الاعتداء على المال العام.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان رسمي، أن الزيدي ترأس اجتماعًا ضم قيادات الأجهزة الأمنية والرقابية، جرى خلاله استعراض الأوضاع الأمنية والاقتصادية، ومناقشة الإجراءات الحكومية المتخذة في مجال مكافحة الفساد، وآليات تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بما يحقق أعلى مستويات الأداء في حماية المال العام وإنفاذ القانون، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع).
كما وجّه الزيدي بتنسيق الجهود بين أجهزة الرقابة وجهات إنفاذ القانون لتعقب مرتكبي جرائم الفساد وضبطهم، واسترداد الأموال العامة، وتفعيل التدابير الوقائية، بما يضمن شمول جميع القطاعات الحكومية دون استثناء.
وشدد على أهمية بذل أقصى الجهود في مجال مكافحة المخدرات، لما تمثله من تهديد يستوجب إجراءات فعالة لحماية المجتمع ومنع انتشارها وتعزيز الأمن والاستقرار.
فيما أكد رئيس مجلس الوزراء أن مكافحة الفساد تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين الأجهزة الأمنية والرقابية والقضائية، واعتماد أعلى معايير النزاهة والشفافية.
يأتي ذلك، في وقت تشهد فيه العراق حملة واسعة لملاحقة المتهمين بقضايا فساد، أسفرت خلال الأيام الماضية عن توقيف عدد من المسؤولين، فيما لا تزال السلطات القضائية تلاحق متهمين آخرين فروا خارج البلاد، بالتزامن مع تأكيد الحكومة استمرار حملتها وعدم ارتباطها بأي اعتبارات سياسية أو خارجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك