برنامج صيفي متكامل ينطلق الإثنين.
محمد اليوسف لـ" الشرق": «انعكاسات الإبداع والفن» يجسد الرؤية الشمولية لمتاحف مشيرب- البرنامج يواكب احتياجات المجتمع ويعزز ثقافة التعلم المستمر- نسعى إلى أن تكون متاحف مشيرب مساحة يلتقي فيها التعلم بالإبداع- التعاون مع شركائنا يعكس الحرص على الاستفادة من الخبرات المتخصصةضمن جهودها الرامية إلى تقديم فعاليات ثقافية وتعليمية تُعزّز ارتباط المُجتمع بالفنون والإبداع، تطلق متاحف مشيرب يوم الإثنين المقبل فعاليات برنامجها الصيفي «انعكاسات الإبداع والفن» الذي يستمر خلال الفترة من 6 يوليو وحتى 13 أغسطس، مقدما باقة متنوعة من الورش والتجارب التفاعلية التي تتيح للأطفال واليافعين استكشاف مجالات فنية وتقنية متعددة، وتنمية مهاراتهم الإبداعية في بيئة تعليمية شاملة ومحفزة.
وقال السيد محمد علي اليوسف، مدير العمليات وعلاقات الزوار بمتاحف مشيرب في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن برنامج «انعكاسات الإبداع والفن» يجسد رؤية متاحف مشيرب في ترسيخ دورها بوصفها منصات حيوية للتعلم والإبداع والتفاعل المجتمعي، مؤكدا أن دور المتاحف لا يقتصر على المحافظة على التاريخ وصون التراث، بل يمتد إلى تقديم تجارب تعليمية وثقافية ملهمة تتيح للأطفال والعائلات التعلم من خلال الإبداع والتجربة والمشاركة.
وأضاف: «انطلاقا من هذه الرؤية، صممنا برنامجا صيفيا متكاملا يجمع بين الفن والتكنولوجيا والتعليم الشامل، بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز ثقافة التعلم المستمر، ويمنح المشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم في بيئة تفاعلية.
وأوضح اليوسف أن البرنامج، الذي يُقام خلال شهري يوليو وأغسطس، يقدم مجموعة واسعة من الورش والأنشطة التفاعلية صممت بعناية للأطفال من عمر خمس سنوات فما فوق، ويضم البرنامج باقة متنوعة من الأنشطة تشمل الورشات الفنية والتكنولوجيا والبرمجة، الى جانب مجموعة من التجارب التعليمية التفاعلية التي تجمع بين المتعة والفائدة، وقد روعي في تصميم جميع الأنشطة أن تسهم في تنمية الإبداع، وتعزيز الثقة بالنفس، وصقل مهارات العمل الجماعي والتواصل الاجتماعي، بما يوفر للأطفال بيئة محفزة وآمنة وداعمة للنمو والتعلم.
وأكد أن استضافة مبادرات نوعية مثل مخيم الاكتشاف الشامل بالتعاون مع مركز المهارات الحياتية (لايف سكلز هب)، وإقامة ورش إبداعية بالتعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث – كلية فنون التصميم في قطر، وكاميل كود للبرمجة والتكنولوجيا تعكس التزام متاحف مشيرب بترسيخ مبادئ الشمولية وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تمكن الأطفال والبالغين من التعالم المتبادل، وبناء صداقات، وتعزيز ثقافة تقبل التنوع والاحتفاء به، كما تسهم هذه التجارب التشاركية في ترسيخ قيم التعاطف والتفاهم، وتعميق الشعور بالانتماء للمجتمع.
مضيفا: نحرص على أن يشعر كل طفل بالترحيب والتقدير، وأن يحظى بفرصة حقيقية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من تجربة ثرية وملهمة، لأننا نؤمن بأن التعلم يصبح أكثر أثرا عندما يجمع الأطفال من مختلف القدرات في بيئة قائمة على الاحترام والتعاون والإبداع.
وأفاد اليوسف بأن بناء شراكات مع المؤسسات التعليمية والإبداعية، يشكّل أحد المحاور الرئيسة في إستراتيجية متاحف مشيرب، مشيرا إلى أن التعاون مع جامعة فرجينيا كومنولث – كلية فنون التصميم في قطر، وكاميل كود، ولايف سكلز هب يعكس حرص المتاحف على تقديم برامج نوعية تستفيد من الخبرات المتخصصة، وتجمع بين الفن والتكنولوجيا والإبداع وتنمية المهارات ضمن تجربة تعليمية متكاملة.
وأكد في ختام تصريحه على أن برنامج «انعكاسات الإبداع والفن» يمثل امتدادا لالتزام متاحف مشيرب بتطوير مبادرات مجتمعية مبتكرة، قائلا: نسعى إلى أن تكون متاحف مشيرب مساحة يلتقي فيها التعلم بالإبداع، ويجد فيها الأطفال والعائلات تجارب ملهمة تعزز ارتباطهم بالثقافة والهوية، وتغرس في الأجيال الجديدة حب الاستكشاف والتعلم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولا ووعيا واستعدادا للمستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك