ارتفعت أسعار النفط قليلاً، اليوم الجمعة، قُبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة في الولايات المتحدة، وسط تفاؤل حذر بشأن الجهود الرامية إلى إرساء السلام في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 17 سنتاً، أو 0.
24%، لتبلغ 72.
10 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 01: 55 بتوقيت غرينتش، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الاميركي 14 سنتاً، أو 0.
20%، إلى 68.
83 دولاراً للبرميل.
وستكون الأسواق الأميركية مغلقة اليوم الجمعة قبل عطلة عيد الاستقلال غداً السبت.
وفي الجلسة السابقة، سجّل المؤشران أدنى مستوياتهما منذ ما قبل اندلاع الحرب الاميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر شباط/فبراير.
وتراجع خام برنت 0.
02% منذ بداية الأسبوع حتى الآن، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 0.
12%، في أضيق تحركات أسبوعية لهما منذ شهور.
وقال تيم ووترر؛ كبير محللي السوق لدى" كي.
سي.
إم تريد": " إنها حالة من التفاؤل الحذر، إذ ترغب السوق في تصديق أن جهود السلام ستصمد، لكنها لا تزال تتحوّط في توقعاتها إلى أن ترى أدلة حقيقية على أرض الواقع".
ويعمل بعض الدول على زيادة إنتاجها مع إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب، خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وقال مصدر مطّلع لـ" رويترز"، أمس الخميس، إن إنتاج الكويت من النفط شهد ارتفاعاً حاداً إلى 1.
65 مليون برميل يومياً في حزيران/يونيو، مقارنة بـ580 ألف برميل يومياً في أيار/ مايو، بعد أن عزّزت الدولة العضو في أوبك صادراتها عقب اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقاً لمصادر تجارية وبيانات شحن، خرجت من مضيق هرمز خمس ناقلات عملاقة على الأقل، تحمل ما مجموعه عشرة ملايين برميل من النفط السعودي، فيما تحوّلت شركة أرامكو السعودية إلى التسعير الفوري لتسريع مبيعاتها في آسيا.
ارتفع الذهب بأكثر من 1%، اليوم الجمعة، ويتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية له في خمسة أسابيع، وسط تراجع توقعات المستثمرين برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) أسعار الفائدة، عقب صدور بيانات توظيف أميركية جاءت أضعف من التقديرات.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.
4% إلى 4179.
94 دولاراً للأوقية بحلول الساعة 0235 بتوقيت غرينتش، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 23 حزيران/يونيو.
وزادت العقود الأميركية الآجلة للذهب، تسليم آب/ أغسطس، 1.
6 % إلى 4193.
20 دولاراً.
ويتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 2.
3%، هي الأولى منذ الأسبوع الذي بدأ في 25 أيار/ مايو، بعدما هدّأت بيانات الوظائف غير الزراعية ووظائف القطاع الخاص، التي جاءت أضعف من المتوقع، المخاوف المرتبطة بالتضخم.
ويتجه الدولار لتسجيل انخفاض أسبوعي، ما يجعل الذهب المسعّر به أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
ووفقاً لأداة" فيد ووتش" التابعة لبورصة" سي.
إم.
إي"، يتوقع المتداولون حالياً، بنسبة 54% تقريباً، رفع أسعار الفائدة في أيلول/سبتمبر، بعد أن كانت التوقعات عند 66% قبل صدور البيانات.
وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً في الذهب الذي لا يدرّ عائداً، لأنها تجعل الأصول المدرّة للفائدة أكثر جاذبية.
أما بالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.
3% إلى 62.
43 دولاراً للأوقية، وزاد البلاتين 2.
7% إلى 1660.
05 دولاراً، وصعد البلاديوم 1.
3% إلى 1284.
40 دولاراً.
وبلغت المعادن الثلاثة أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وتتجه جميعها لتحقيق مكاسب أسبوعية.
يتجه الدولار لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر اليوم الجمعة، بعد أن أدى تقرير ضعيف للوظائف في حزيران/يونيو إلى تقليص توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة، الأمر الذي وفّر بدوره متنفساً لليّن الذي يواجه ضغوطاً.
واستمر تراجع الدولار في بداية التداولات الآسيوية، فيما ظل اليورو يحوم قرب أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.
1442 دولار.
واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.
3361 دولار، ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 1.
2%، في أفضل أداء له منذ نحو ثلاثة أشهر.
وبلغ الدولار الأسترالي، الحساس للمخاطر، 0.
6935 دولار، ويتجه لإنهاء سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع.
وتداول الدولار النيوزيلندي عند 0.
5702 دولار، بزيادة 1.
2% خلال الأسبوع.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات من بينها الين واليورو، بنسبة 0.
2% إلى 100.
77 نقطة، بعد انخفاضه 0.
5% أمس الخميس.
ونزل المؤشر منذ بداية الأسبوع حتى الآن 0.
58 %، وهو أكبر هبوط أسبوعي له منذ أوائل نيسان/إبريل.
وتباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد في حزيران/يونيو، إذ ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بواقع 57 ألف وظيفة، وهو ما يقلّ كثيراً عن التوقعات التي كانت تشير إلى ارتفاع قدره 110 آلاف وظيفة.
كما انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.
5%، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات.
ودفعت هذه البيانات المتداولين إلى تقليص توقعاتهم بشأن رفع البنك المركزي أسعار الفائدة في المدى القريب.
ووفقاً لأداة" فيد ووتش" التابعة لـ" سي.
إم.
إي"، تتوقع الأسواق حالياً، بنسبة 52%، رفع الفائدة في اجتماع أيلول/سبتمبر، بعد أن كانت النسبة 64% في الجلسة السابقة.
وصل الين الياباني، في أحدث التداولات، إلى 161.
01 مقابل الدولار، بعد ارتفاعه نحو 1% في الجلسة السابقة، ما أبعد العملة عن أدنى مستوياتها منذ عقود عدة، وسط تذبذب الدولار.
وظل المستثمرون في حالة ترقب لاحتمال تدخّل السلطات لدعم الين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك