قرر قائد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سالم الدوسري الاستمرار في مسيرته الدولية رافضاً فكرة الاعتزال تماماً، رغم خيبة الأمل التي خلفتها المشاركة الأخيرة في كأس العالم 2026 التي تستضيفها أمريكا وكندا والمكسيك، إذ ودع الأخضر البطولة من دور المجموعات بعد أن حصل على نقطتين فقط.
أبدى التورنيدو (صاحب الـ 34 عاماً) إصراراً كبيراً على مواصلة الرحلة، واضعاً نصب عينيه قيادة المنتخب السعودي في الاستحقاقات القادمة، وتحديداً بطولتي “خليجي 27” وكأس آسيا 2027، اللتين ستحتضنهما المملكة العربية السعودية في سبتمبر ويناير المقبلين، بحسب صحيفة «الرياضية».
وعلى الرغم من غياب الدوسري عن التسجيل في مباريات المونديال الأخيرة، إلا أنه ظل عنصراً محورياً في تشكيلة الصقور، حيث شارك في ثلاث مباريات بقرار من المدرب اليوناني جورجوس دونيس، مسجلاً حضوراً قيادياً رغم التحديات الفنية التي واجهها المنتخب أمام أوروغواي، وإسبانيا، والرأس الأخضر.
وفي أعقاب هذه المشاركة، منحت إدارة نادي الهلال قائدها إجازة استثنائية لمدة 18 يوماً، ليلتحق بعدها بمعسكر الفريق في النمسا منتصف الشهر الجاري تحت إشراف المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.
ويأتي هذا القرار ليضيف فصلاً جديداً في سجل الدوسري التاريخي، الذي وصل فيه إلى مباراته الدولية رقم 111، ويظل سالم في قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب السعودي كثامن أفضل هداف برصيد 26 هدفاً، خلف أسماء كروية أسطورية، مما يعكس وزنه الثقيل كقائد للمرحلة القادمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك