العربي الجديد - أتلتيكو مدريد يحاول منع انتقال نجم إنكليزي إلى روما العربي الجديد - العراق يفتح صندوق الفساد الأسود. التلفزيون العربي - بعد خروج الجزائر من كأس العالم.. رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدولي Euronews عــربي - اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان التلفزيون العربي - مباريات كأس العالم اليوم.. مصر تلاحق التاريخ واكتمال عقد دور الـ16 العربي الجديد - هل أُقصيت كرواتيا من كأس العالم بقرار تحكيمي خاطئ؟ جمال الشريف يجيب Euronews عــربي - نجوم الصف الأول وحظر الهواتف وتبرعات خيرية: حفل زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي يبلغ ذروته العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود الذهب والنفط وتراجع الدولار العربية نت - الدولار يتجه لانخفاض أسبوعي مع تراجع توقعات رفع الفائدة قناة التليفزيون العربي - الجيش السوداني يوشك على استعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية.. مراسل العربي يرصد آخر تطورات الجبهات
عامة

نجيب محفوظ مسرحيّاً في ترجمة إنكليزية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أدرج نجيب محفوظ المسرحيات التي كتبها في المجموعات القصصية، ما جعل تناولها النقدي يبقى محدوداً، قياساً بالاهتمام الذي شمل أعماله الروائية والقصصية. وتصدر دار الجامعة الأميركية في القاهرة، في 18 أغسطس/ ...

أدرج نجيب محفوظ المسرحيات التي كتبها في المجموعات القصصية، ما جعل تناولها النقدي يبقى محدوداً، قياساً بالاهتمام الذي شمل أعماله الروائية والقصصية.

وتصدر دار الجامعة الأميركية في القاهرة، في 18 أغسطس/ آب المقبل، الترجمة الإنكليزية لمسرحياته، مجموعةً في كتابٍ واحد، يحمل عنوان" الشيطان يعظ: ثماني مسرحيات من فصل واحد"، بترجمة سارة عناني ونهاد صليحة، ويضم المسرحيات التي كتبها محفوظ في الستينيات والسبعينيات.

وقد بدأ محفوظ كتابة المسرح في مرحلة تالية لنكسة يونيو/ حزيران 1967، وهي مرحلة شهدت في الأدب العربي مساءلة نقدية، مع حضور للأسئلة السياسية والاجتماعية في مختلف أشكال الكتابة.

وتظهر في مسرحيات محفوظ عبر بنية رمزية، إذ ترد الشخصيات بأسماء عامة أو صفات مثل الرجل والمرأة والفتى والفتاة والعملاق.

كما يتراجع المكان التفصيلي الذي ميّز أعماله الروائية، وينوب عنه فضاء مسرحي موجز، يقوم على المواجهة بين الشخصيات، في مشاهد قصيرة.

أما عن الموضوعات التي ميّزت أعماله المسرحية، فتدور مسرحيات عدة حول السلطة، والتفكير في النجاة، والهروب من المساءلة.

كذلك يظهر أثر الأجواء السياسية التي أعقبت 1967، مع التحولات اللاحقة في السبعينيات.

وقد ذكر في أحد حواراته: " لم أفكر من قبل أن أكتب للمسرح، ولأن الرواية تتطلب وقتاً طويلاً، رأيت أن المسرح أجدى وأهم في ذلك التوقيت بعد هزيمة 67".

تعتمد الكثير من مسرحيات محفوظ على موقف واحد، إذ تدخل شخصيات متقابلة في شكل الجدل والحوار وصراع الأفكار، وقد اتكأ في مسرحياته على خبراته في سرد القصص القصيرة.

كذلك تم إعداد تسعة أعمال روائية له مسرحياً.

اتكأ في مسرحياته على خبراته في سرد القصص القصيرةومع خلاف النقّاد حول أهمية أعماله المسرحية، ذكر نجيب محفوظ نفسه في أحد الحوارات: " لا أعترف بنفسي ككاتب مسرحي".

وتضم المجموعة مسرحيات: " التركة"، و" النجاة"، و" الجبل"، و" يُميت ويحيي"، و" مشروع للمناقشة"، و" المهمة"، و" المطاردة"، و" الشيطان يعظ".

وقد ظهرت بعض هذه المسرحيات في الأصل داخل مجموعات قصصية، إذ نُشرت خمس منها في مجموعة" تحت المظلة"، ثم ظهرت" المطاردة" في" الجريمة"، بينما ضمّت مجموعة" الشيطان يعظ" مسرحيتي" الجبل"، و" الشيطان يعظ"، وكانت بعض مسرحيات محفوظ قد تُرجمت أو نُشرت سابقاً في صيغ متفرقة.

وأما المسرحية التي تأخذ المجموعة عنوانها، فهي مستلهمة من" مدينة النحاس" في ألف ليلة وليلة.

وتدور أحداثها في العصر الأموي، حين يطلب الخليفة عبد الملك بن مروان الحصول على قمقم من قماقم العفاريت المدفونة في الصحراء.

يكلّف طالب بن سهل بالذهاب إلى موسى بن نصير، ويصطحبون دليلاً عارفاً بالصحراء، وهو عبد الصمد بن عبد القدوس.

تصل الشخصيات إلى مدينة غامضة يبدو أهلها كأنهم عالقون عند لحظة موت قديمة.

هناك تنكشف حكاية الملكة ترمزين، التي منحها العفريت قوة خارقة، فاستخدمتها في السيطرة، ثم طالبت الناس بعبادتها.

يعيد العفريت الحياة إلى المدينة زمناً قصيراً.

ويقرر الرجال عدم تسليم القمقم إلى الخليفة، لأن القوة المطلقة قد تتحول إلى استبداد جديد، وللمسرحية إسقاطات سياسية يوظف فيها محفوظ الواقع داخل الأسطورة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك