Euronews عــربي - اغتيال عراقجي وقاليباف خلال المفاوضات.. كيف تدخلت واشنطن في اللحظة الأخيرة لإيقاف إسرائيل؟ القدس العربي - “فيفا” تصدم كرواتيا في تبرير إلغاء الهدف القاتل أمام البرتغال! العربية نت - الذهب يتجه لأول ارتفاع أسبوعي في 5 أسابيع مع تراجع توقعات رفع الفائدة بأميركا CNN بالعربية - "الأكبر في تاريخها".. إيران تبعث رسالة تحدٍ إلى ترامب عبر جنازة مهيبة لعلي خامنئي وكالة الأناضول - وصول جثمان الخامنئي الى حسينيّة الإمام الخميني بالعاصمة طهران العربية نت - زوكربيرغ: تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي يسير أبطأ من المتوقع قناة التليفزيون العربي - لقاء بين وفد حركة أمل ورئيس البرلمان الإيراني على هامش جنازة المرشد الراحل.. ماذا في تفاصيل اللقاء؟ وكالة سبوتنيك - من طهران إلى كربلاء ومشهد... إيران تكشف تفاصيل مراسم تشييع خامنئي بحضور وفود من 100 دولة وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ صافي 10 مليارات يوان عبر عمليات السندات في السوق المفتوحة خلال يونيو قناة القاهرة الإخبارية - المغرب يحتفي بـ"ليلة المتاحف".. دخول مجاني لاكتشاف كنوز الفن والتراث
عامة

كيف يجعل منتجع "داس مولفالد" السفر مع الأطفال أكثر سهولة؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

" ستجدون كل أطعمة الأطفال المهروسة التي تحتاجون إليها في المطعم". نظرت إلى زوجي بحيرة. قلنا معا: " أوه، لا. هو لا يأكل الأطعمة المهروسة".من الطبيعي أن تفترض موظفة الاستقبال أن ابني، الذي يُعد من الن...

" ستجدون كل أطعمة الأطفال المهروسة التي تحتاجون إليها في المطعم".

نظرت إلى زوجي بحيرة.

قلنا معا: " أوه، لا.

هو لا يأكل الأطعمة المهروسة".

من الطبيعي أن تفترض موظفة الاستقبال أن ابني، الذي يُعد من الناحية التقنية ما زال رضيعا، يتناول طعام الأطفال.

لكنه ليس طفلا في عمر 13 شهرا عاديا.

فهو يأكل أطباقا كاملة من المعكرونة، ويتسلق السلالم المعدنية (في الغالب تحت إشرافنا)، وينام قليلا جدا.

ولم النوم إذا كان بإمكانك تفريغ البرطمانات الزجاجية من الخزائن أو الصراخ عبر السور في اتجاه الجيران؟ورغم أنه قد يبدو كإعصار صغير الحجم، فإن لابني، ولحسن الحظ، شخصية محببة جدا.

فهو" يتحدث" إلى الجميع، ويوزع الأحضان والقبلات مجانا، ولا يفارق الابتسامة وجهه.

لكنه يملك أيضا قدرا كبيرا من الطاقة.

لذلك عندما سمعنا عن" Das Mühlwald"؛ وهو منتجع مكرس لمنح العائلات وقتا نوعيا معا، أثار الأمر فضولنا.

معظم المسافرين يذهبون إلى الفنادق للاسترخاء وإطفاء أجهزتهم.

وبالنظر إلى طبيعة سانتياغو الصاخبة التي لا تهدأ، أخشى دائما أن يفسد أجواء الهدوء التي تسعى إليها أغلب الفنادق.

في" Das Mühlwald" لم أفكر ولو مرة واحدة في ما إذا كان يُزعج الآخرين من عدمه، لأن الجميع كانوا هناك برفقة أطفالهم.

حين قرر سانتياغو أن يجرب مدى اقترابه من حافة الطاولة وهو يوازن طبقا عليها، فانتهى الأمر، كما هو متوقع، بتحطمه على الأرض، قام طاقم الخدمة بتنظيف الفوضى بسرعة ومن دون أي تجهّم أو تعليقات.

وعندما راح يرش الماء ويلعب في حوض السباحة، انضم إليه الأطفال القريبون منه.

منحنا" Das Mühlwald" مساحة لنكون عائلة بكل ما في ذلك من صخب وتعب وفوضى غير متوقعة.

جبال دولوميت تشكل خلفية مثالية لمنطقة اللعب" Das Mühlwald" (المصدر باللغة الإنجليزية) يقع في ترينتينو، أقصى المقاطعات الشمالية الشرقية في إيطاليا.

ومع أن نسبة من يتحدثون الإيطالية هنا لا تتجاوز أربعة في المئة من السكان، فإنك تشعر وكأنك في ألمانيا.

ما إن أنهينا إجراءات التسجيل حتى كوفئنا بإطلالة مذهلة على جبال دولوميت الشامخة، فيما نحاول منع سانتياغو من أن يحشر نفسه بين قضبان الشرفة.

الجبال التي ما زالت قممها مكللة بالثلج تشكل خلفية لحوض السباحة الخارجي ومنطقة اللعب ومزرعة الحيوانات الأليفة الصغيرة.

قضينا معظم وقتنا في الحدائق، إذ بلغت درجة الحرارة 30 درجة أثناء وجودنا هناك.

لكن من السهل أن تتخيل كيف أن هذه المنطقة يمكن أن تكون رائعة على مدار العام، وهي بالفعل مقصد شهير لعشاق التزلج على الجليد ورياضة ألواح التزلج.

كانت غرفتنا عادية إلى حد ما، لكن ما جعلها مميزة هو العناية التي أُوليَت لتجهيزها بكل ما نحتاج إليه؛ سرير أطفال، وسلة حفاضات، وبونشو لسانتياغو، إضافة إلى أردية حمام وثيرة لنا نحن الوالدين.

عند تسجيل الوصول سلمونا قائمة طويلة بكل المستلزمات التي يمكن استعارتها من الفندق.

فهناك لأجل الرضع أجهزة مراقبة، وسخانات زجاجات، وغلايات مياه، أما للأطفال الأكبر سنا، فمعدات حوض السباحة، والحامل الخلفي، والعربة يمكن أن تكون مفيدة جدا.

خمسة طوابق من مناطق اللعب الداخلية الناعمة وحوضا سباحةسانتياغو يحتاج إلى قدر كبير جدا من الحركة والتحفيز.

ومن الصعب أحيانا أن نوفر له في المنزل ما يحتاج إليه، لكن كان هناك من وسائل الترفيه ما يكفيه هنا لتطير الأيام بسرعة، ولحسن الحظ كان يصل مساء كل يوم وهو منهك تماما.

تنتشر مناطق اللعب الداخلية الناعمة عبر الطوابق الخمسة كلها، مع منزلقات وحبال تسمح للأطفال الأكبر سنا بالتسلق بين الطوابق.

أحببنا حلبة السباق الداخلية الضخمة حيث كان بوسع سانتياغو أن يرمي نفسه صعودا وهبوطا على مركبات ذات عجلتين أو ثلاث أو أربع عجلات، من دون أن يتعرض لأي إصابات خطيرة.

كانت طاولة كرة الطاولة محببة جدا لدى الآباء الذين بدا أنهم يدربون أبناءهم للانضمام إلى الفريق الأولمبي الصيني.

كان حوض السباحة الخارجي والحوض الداخلي المدفأ ممتازين، وكذلك المنزلق المائي الكبير الذي تجاهل زوجي التعليمات الموضحة على اللوحات، وأصر بسعادة على النزول عليه مع سانتياغو.

ومن الجدير الإشارة إلى أنه لا يوجد منقذو سباحة أو موظفون بالقرب من الأحواض، لذلك يتعين عليك أن تراقب أطفالك عن كثب.

وجود نقطة ماء ودورات مياه في كل منطقة كان لمسة لطيفة، وأكثر استرخاء بكثير من اضطرارك لإقناع أطفالك بالعودة إلى الغرفة.

تناوبنا على الاستمتاع بمنطقة المنتجع الصحي المخصصة للبالغين فقط وعلى جلسات التدليك الممتازة.

إذا كان طفلك أكبر من عامين فلن تضطر حتى إلى التناوب، إذ يمكنك تركه طوال اليوم في" نادي الأطفال"، حيث يتكفلون بإطعامه أيضا كي تحظى بوجبة هادئة.

إذا كنت ترغب في قضاء نصف يوم أو يوم كامل خارج المنتجع، يوفر الكتيب الذي يُسلَّم لك عند تسجيل الوصول معلومات مفصلة عن المنطقة المحيطة.

استعرنا دراجات كهربائية وقمنا بجولة جميلة عبر بساتين التفاح القريبة، وهي من المنتجات التي يشتهر بها جنوب تيرول، ثم صعدنا وهبطنا على بعض التلال المتموجة برفق.

أحب سانتياغو مقعده المثبت في الخلف، وشعرنا نحن بالأمان والراحة لأن المنطقة المحيطة هادئة وحركة المرور فيها محدودة جدا.

المطعم كان أكثر استرخاء مما توقعتكنت أتخيل أن يكون المطعم صاخبا وفوضويا، لكن باستثناء الأطباق المحطمة والطعام المهروس على الأرض، كانت أوقات الوجبات في الواقع هادئة إلى حد معقول.

تحظى كل عائلة بالطاولة نفسها في كل وجبة، مع كرسي مرتفع ومريلة جاهزين في انتظارنا.

الإفطار والغداء بنظام البوفيه المفتوح مع كثير من الخيارات الصحية، بينها آلة عصير تسمح لك بإعداد" سموثي" خاصة بك، إضافة إلى خيارات أكثر دلالا.

أعجبني الخبز الألماني والـ" بريتزل" المصنوعان في الفندق، ويُقدمان دافئين من الفرن.

كان بوفيه الحلويات في منتصف فترة بعد الظهر من أبرز المحطات؛ فطبق من الأطايب بجانب حوض السباحة كان مثاليا لإعادة شحن طاقة سانتياغو ومنحنا دفعة السكر التي نحتاج إليها لنبقى صامدين حتى موعد العشاء.

يبدأ العشاء ببوفيه سلطات للجميع، ثم يمكن للأطفال الانتقال إلى المعكرونة، وقطع الدجاج المقرمشة، وبالطبع المثلجات.

أما البالغون فيختارون طبق البداية والطبق الرئيسي والحلوى من قائمة تُسلَّم إليهم أثناء الإفطار.

قدّموا لنا تشكيلة شهية من الأطباق الألمانية والإيطالية مع خيارات جيدة للنباتيين ومحبي اللحوم.

منشأة عائلية وملاذ مثالي للعائلاتيملك عائلة تاوبر منتجع" Das Mühlwald" وتقوم بإدارته، وهم حاضرون فيه باستمرار.

كان أطفالهم الثلاثة يركضون في الأرجاء غالبا، وحتى الأم، سارة، قدمت لي الخدمة في البار ذات مساء.

ومن المنطقي تماما، عندما تعرف أن وراء الفندق آباء" يدركون تماما" ما يعنيه الأمر، أن تفهم لماذا يجعل" Das Mühlwald" من السهل جدا أن تكون هناك كعائلة.

صحيح أن إنجاب طفل لا ينام يمكن أن يقود إلى فوضى تصيبك بالهذيان، لكنه أيضا، وبشكل بديهي، أمر مرهق للغاية.

التواجد وسط آباء آخرين مرهقين مثلك، في مهمة مشتركة للحفاظ على أطفالكم سعداء وآمنين ومشغولين، يخلق شعورا رائعا بالتآزر وبالتعاطف المتبادل.

والآن إلى سؤال المليون دولار: هل نام سانتياغو طوال الليل؟ للأسف لا.

لكن الانتقال من ثلاث ساعات إلى 12 ساعة في عطلة نهاية أسبوع واحدة كان سيشكل طلبا مبالغا فيه.

رغم ذلك احتفلنا بالإنجازات الصغيرة؛ من سهولة وقت النوم لأنه كان منهكا، إلى تراجع حفلات الرقص المنفردة التي كان يقيمها في منتصف الليل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك