العربي الجديد - شقيق يامال يتحول إلى نجم باحتفال لا يُنسى في المدرجات قناه الحدث - أول ظهور لقائد الحرس الثوري منذ اندلاع الحرب Euronews عــربي - فيديو. جماهير البرتغال تحتفل بالفوز في كأس العالم على كرواتيا قناة العالم الإيرانية - وزراة الدفاع الايرانية تؤكد ردها على اي خرق للاتفاق برد مناسب Euronews عــربي - قبيل انعقاد قمة الناتو.. ترامب: استمرار الدعم الأمريكي للحلف "أمر سخيف" قناه الحدث - برنامج تجسس إسرائيلي اخترق هاتف نائب أوروبي قناة العالم الإيرانية - وفود دولية تلقي نظرة الوداع علی جثمان الشهيد خامنئي التلفزيون العربي - حجز اسم مستخدم واتساب.. كيفية تفعيل الميزة على أندرويد وآيفون العربي الجديد - دراسة: الذكاء الاصطناعي يعزز هيمنة الشركات الأميركية في أسواق المال قناه الحدث - محمد الصباغ يتراجع عن تصريحاته المثيرة للجدل بحق أم كلثوم
عامة

ألف يوم من الإبادة.. فلسطينيات غزة أرامل أو ثكالى أو يتامى أو نازحات

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

غزة / محمد ماجد / الأناضول- وزارة التنمية الاجتماعية: أكثر من 12 ألفا و500 فلسطينية قُتلن، بينهن أكثر من 9 آلاف أم- أكثر من 12 ألف حالة إجهاض سُجلت، نتيجة سوء التغذية الحاد وانهيار الخدمات الصحية ...

غزة / محمد ماجد / الأناضول- وزارة التنمية الاجتماعية: أكثر من 12 ألفا و500 فلسطينية قُتلن، بينهن أكثر من 9 آلاف أم- أكثر من 12 ألف حالة إجهاض سُجلت، نتيجة سوء التغذية الحاد وانهيار الخدمات الصحية- ارتفاع عدد الأرامل في غزة إلى 28 ألفا و224 أرملة، مقارنة بـ22 ألفا و596 قبل الحربمع مرور ألف يوم على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة، تدفع نساء وفتيات القطاع كلفة إنسانية باهظة بين القتل والإصابة وفقدان الأقرباء والنزوح والحرمان من الرعاية الصحية.

وقالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن في غزة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وديسمبر/ كانون الأول 2025، فيما أُصيبت نحو 11 ألفا بجروح أفضت إلى إعاقات دائمة.

ولا تقتصر آثار الحرب على الضحايا المباشرات، إذ وجدت آلاف النساء أنفسهن معيلات لأسر فقدت أربابها، أو نازحات في خيام تفتقر إلى الخصوصية والمياه والخدمات الصحية، وسط نقص الغذاء والدواء وتضرر معظم مرافق القطاع.

وفي تحليل نشرته في 17 أبريل/ نيسان 2026 بعنوان" كلفة الحرب في غزة على النساء والفتيات"، قالت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إن الحصيلة تشمل أكثر من 22 ألف امرأة و16 ألف فتاة، بمتوسط لا يقل عن 47 امرأة وفتاة يوميا.

وأضافت أن نحو 11 ألف امرأة وفتاة تعرّضن لإصابات نتج عنها إعاقات دائمة سترافقهن مدى الحياة.

وفي بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة في 8 مارس/ آذار الماضي، قالت وزارة التنمية الاجتماعية إن أكثر من 12 ألفا و500 فلسطينية قُتلن منذ بدء الحرب، بينهن أكثر من 9 آلاف أم، ما خلّف عشرات آلاف الأطفال دون رعاية أمومية.

وبالتوازي مع ارتفاع أعداد القتلى، ارتفع عدد الأرامل في قطاع غزة إلى 28 ألفا و224 أرملة، مقارنة بـ22 ألفا و596 قبل الحرب، بحسب بيانات وزارة التنمية الاجتماعية.

وتستحوذ محافظة غزة على 40.

8 بالمئة من إجمالي الأرامل، تليها محافظة شمال غزة بنسبة 22.

5 بالمئة، ما يرفع الحاجة إلى تدخلات إنسانية واجتماعية عاجلة في المحافظتين.

وقالت الوزارة إن الأرامل في سن العمل والإنتاج، بين 18 و45 عاما، يشكلن 64 بالمئة من الإجمالي، فيما تحتاج الأرامل القاصرات والمسنات إلى حماية قانونية ودعم نفسي واجتماعي وخدمات صحية مستمرة.

وتواجه كثير من الأرامل مسؤولية إعالة أسرهن في ظل انهيار فرص العمل وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة على تأمين الاحتياجات الأساسية.

ومع القصف الإسرائيلي الواسع وتدمير المنازل، اضطرت آلاف النساء إلى النزوح مرارا والعيش في خيام أُقيمت فوق الركام، أو في ساحات المدارس والمستشفيات، أو على جوانب الطرق.

وتفتقر أماكن النزوح إلى الحد الأدنى من الخصوصية والمياه النظيفة والخدمات الصحية، فيما تواجه النساء البرد القارس شتاء والحر الشديد صيفا، إلى جانب خطر القصف وانعدام الأمان.

كما أدى شح المستلزمات الصحية وارتفاع أسعارها إلى معاناة نساء وفتيات من" فقر الحيض"، مع اضطرار بعضهن إلى استخدام قطع قماش أو ملابس بالية بعد نفاد الفوط الصحية أو تعذر شرائها بسبب غياب الدخل.

وتتضاعف معاناة الحوامل مع تضرر المنظومة الصحية ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

وقالت وزارة التنمية الاجتماعية في مارس/ آذار الماضي إن أكثر من 12 ألف حالة إجهاض سُجلت بين النساء الحوامل منذ بدء الحرب، نتيجة سوء التغذية الحاد وانهيار الخدمات الصحية.

وتضطر نساء كثيرات إلى الولادة في ظروف تفتقر إلى الطواقم الطبية الكافية وأدوات التعقيم والرعاية المتخصصة، ما يهدد حياة الأمهات والمواليد.

وفي ظل الدمار الواسع، تعاني الأسر في قطاع غزة من فقر متفاقم وبطالة واسعة بعد توقف معظم الأنشطة الاقتصادية وفقدان كثيرين مصادر دخلهم، فيما يواجه النازحون صعوبة في تأمين الغذاء والمياه واحتياجاتهم اليومية.

وتتزامن هذه الأوضاع مع تراجع قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تقديم العلاج، بسبب تضرر مرافقها ونقص الأدوية والمستلزمات والطواقم الطبية، ما يفاقم معاناة المرضى والمصابين والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025 قالت وزارة الصحة بغزة إن النساء حرمن من برامج الفحص المبكر والتشخيص والعلاج لسرطان الثدي بسبب الحصار وتدمير مراكز الرعاية الأولية وأقسام الفحص والتصوير التشخيصي.

وأضافت أن تدمير مراكز الرعاية الأولية وأقسام الفحص والتصوير التشخيصي حرم النساء من الاستفادة من هذه البرامج.

وأشارت إلى أن المصابات اللواتي شُخصت حالاتهن قبل الحرب أو خلالها لا يتوفر لهن علاج تخصصي أو متابعة طبية.

وتواصل المستشفيات والمرافق الصحية المتبقية بغزة تقديم خدمات جزئية، بعد خروج أقسام منها عن الخدمة جراء القصف والتدمير ونقص الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية.

وبينما تتراكم خسائر النساء والفتيات مع مرور ألف يوم على الإبادة، تتسع دائرة الاحتياجات من الإغاثة والحماية والدعم الصحي والنفسي والاقتصادي في قطاع ما زال يعاني آثار الدمار والنزوح والفقد.

ومنذ 8 أكتوبر 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة على قطاع غزة، خلّفت نحو 73 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 173 ألف مصاب، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك