شوهد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي في طهران أمام جثمان المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي، في أول ظهور علني له منذ الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
فيما بدا وحيدي، الذي التزم الحذر منذ بدء الحرب على الأرجح تفاديا لاغتياله على غرار سلفه، واضعا يده على النعش ومؤديا الصلاة، بحسب صورة نشرتها وكالة إيسنا اليوم الجمعة.
وكانت إسرائيل اغتالت قائد الحرس الأسبق حسين سلامي، في 13 يونيو 2025 خلال الضربات الإسرائيلية الافتتاحية على أهداف داخل إيران.
كما عمدت إلى اغتيال خليفته أيضا محمد باكبور في 28 فبراير، في اليوم الأول من الحرب التي بدأت بغارات إسرائيلية وأميركية على العاصمة طهران، وتحديدا مقر المرشد الإيراني علي خامنئي الذي لقي حتفه بدوره، مع مجموعة من القادة العسكريين والمسؤولين السياسيين.
يذكر أن جثمان المرشد الإيراني كان وصل إلى مصلّى طهران الكبير في طهران قبل يوم من انطلاق تشييعه الذي يمتد لستة أيام، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
فيما يرتقب أن يشارك العديد من الإيرانيين وعدد من الشخصيات الأجنبية البارزة في مراسم التشييع الرسمية غداً السبت، في وقت دعا رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى حشد جماهيري واسع للثأر لمقتله.
بينما أظهرت صور مشيّعين يحملون نعش خامنئي المغطى بالعلم الإيراني بألوانه الثلاثة إلى داخل مصلّى الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران، أحد أبرز المواقع المخصصة للمراسم الرسمية في البلاد.
وتجري الاستعدادات للتشييع الشعبي لخامنئي، والذي كان أُرجئ في بادئ الأمر في ذروة الحرب، فيما تلتزم إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق نار بعد توقيع مذكرة تفاهم مبدئية لوقف الحرب.
وبعد المراسم في طهران، سينقل جثمان خامنئي إلى مدينتي النجف وكربلاء في العراق قبل دفنه في التاسع من تموز/يوليو في مرقد الإمام الرضا في مدينة مشهد بشمال شرق إيران، مسقط رأسه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك