التلفزيون العربي - سوريا.. اشتباكات بعد هجوم مسلح على نقاط للأمن الداخلي غربي السويداء قناة العالم الإيرانية - قاليباف يؤكد على ضرورة تطوير العلاقات الاستراتيجية مع الصين قناه الحدث - قتلت سيدة وطفلاً.. كوبرا تثير الرعب في قرية مصرية العربي الجديد - إسبانيا: المغرب ثانياً في طلبات تسوية أوضاع المهاجرين الاستثنائية العربي الجديد - هل تنبأ مسلسل "عائلة سيمبسون" حقاً بنهائي كأس العالم 2026؟ BBC عربي - في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة الإنجليزية؟ العربية نت - قتلت سيدة وطفلاً.. كوبرا تثير الرعب في قرية مصرية Euronews عــربي - فيديو. اندفاع لشراء المكيفات يتسبب بمشادات في متاجر ليدل في فرنسا الجزيرة نت - تفاهمات واشنطن تفجر الخلافات المكتومة.. من يملك القرار النهائي في إيران؟ قناة التليفزيون العربي - الجيش الروسي يقصف 62 بلدة أوكرانية خلال يوم واحد وزيلينكسي يهاجم بوتين يوناشد الدعم الغربي
عامة

قبيل انعقاد قمة الناتو.. ترامب: استمرار الدعم الأمريكي للحلف "أمر سخيف"

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 58 دقيقة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استمرار العلاقة الحالية بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) يعد" أمرًا سخيفًا"، وذلك قبل أقل من أسبوع على انعقاد قمة الحلف العسكرية في العاصمة التركية أ...

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استمرار العلاقة الحالية بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) يعد" أمرًا سخيفًا"، وذلك قبل أقل من أسبوع على انعقاد قمة الحلف العسكرية في العاصمة التركية أنقرة.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشيال أن دول الناتو" لم تكن إلى جانبنا"، مضيفًا أن علاقة واشنطن بالحلف" ليست قائمة على المعاملة بالمثل".

وكان ترامب قد وجّه مرارًا انتقادات إلى الحلفاء الأوروبيين بسبب موقفهم من الحرب في إيران، بعدما فرضت عدة دول قيودًا على استخدام الولايات المتحدة لقواعدها العسكرية خلال العمليات.

كما يؤكد الرئيس الأمريكي أنه يريد من أوروبا أن تتحمل الدور الرئيسي في الدفاع عن نفسها، في وقت بدأت فيه واشنطن بالفعل تقليص بعض التزاماتها العسكرية تجاه الحلف.

وأرفق ترامب منشوره برسم بياني يُظهر حجم الإنفاق الدفاعي لدول الناتو، مبرزًا أن الولايات المتحدة تنفق أكثر بكثير من عدد من الدول الأعضاء، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا.

وبضغط من ترامب، كان قادة الناتو قد اتفقوا خلال اجتماع العام الماضي على رفع الإنفاق المرتبط بالدفاع إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن ترامب يشعر بخيبة أمل لأن حلفاء الناتو رفضوا الانخراط بشكل أكثر فاعلية في الهجمات على إيران.

وخلال لقائه بوزراء خارجية الحلف في مايو الماضي، شدد روبيو على أن هذا الخلاف سيُطرح للنقاش خلال قمة يوليو في أنقرة، معتبرًا أنها ستكون" واحدة من أهم القمم في تاريخ الناتو الممتد على مدى 77 عامًا".

وقال روبيو: " آراء الرئيس، وبصراحة خيبة أمله من بعض حلفائنا في الناتو وردّهم على عملياتنا في الشرق الأوسط، موثقة جيدًا.

وهذا الأمر يجب أن تتم معالجته".

وتستضيف تركيا قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لعام 2026 في العاصمة أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز، حيث تُعقد الاجتماعات الرئيسية في المجمع الرئاسي.

كما سيُقام حفل استقبال وزراء الدفاع وكبار المسؤولين في مقر القيادة العسكرية المشتركة الجديد" آي يلدز" (الهلال والنجمة)، الذي يُعد من أكبر المقرات العسكرية في العالم.

وفي إطار الاستعدادات، جهزت أنقرة أيضًا مطارًا مخصصًا لاستقبال طائرات الوفود الرئاسية وكبار الشخصيات بعد تحويله من قاعدة عسكرية سابقة.

وتكتسب القمة أهمية خاصة باعتبارها القمة الـ36 في تاريخ الحلف، والمرة الثانية التي تستضيف فيها تركيا اجتماعات قادة الناتو بعد قمة إسطنبول عام 2004.

وتنعقد في ظل تحديات أمنية ودولية متصاعدة، إذ يتصدر ملف زيادة الإنفاق الدفاعي لدول الحلف جدول الأعمال، وسط ضغوط أمريكية متواصلة لحث الحلفاء على رفع ميزانياتهم العسكرية، إلى جانب مناقشة قضايا الأمن الإقليمي والتطورات الجيوسياسية الراهنة.

وتسعى تركيا إلى استثمار استضافة القمة لإبراز قدراتها في مجال الصناعات الدفاعية، من خلال عرض أحدث منتجاتها العسكرية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والأنظمة الدفاعية، أمام قادة ومسؤولي الدول الأعضاء الـ32.

وقد سبقت القمة أيضًا أعمال الجمعية البرلمانية لحلف الناتو، التي استضافتها مدينة إسطنبول أواخر يونيو/حزيران الماضي، تمهيدًا للاجتماع الرئيسي لقادة الحلف في أنقرة.

ويُعد حلف شمال الأطلسي، الذي تأسس عام 1949، تحالفًا دفاعيًا تقوده الولايات المتحدة، ويُنسب إليه الفضل في الحفاظ على الاستقرار في أوروبا، وردع الاتحاد السوفيتي سابقًا، وتعزيز مكانة واشنطن كقوة عالمية على مدى عقود.

وتنقسم مساهمة الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى شقين رئيسيين: مساهمة مباشرة في الميزانية المشتركة للحلف، ومساهمة غير مباشرة تتمثل في حجم إنفاقها الدفاعي الوطني، وهو الجانب الذي يثير غالبًا الجدل السياسي بشأن تقاسم الأعباء بين الدول الأعضاء.

أما المساهمة المباشرة، فتتمثل في تمويل الميزانية التشغيلية المشتركة للناتو، التي تُستخدم لإدارة مقرات الحلف، والمنشآت العسكرية، وأنظمة الأمن والإنذار المبكر.

وتبلغ قيمة هذه الميزانية سنويًا ما بين 3.

5 و4.

6 مليارات يورو، فيما تسهم الولايات المتحدة بحوالي 15.

8% منها، أي ما يقارب 570 مليون دولار سنويًا، وهي نسبة مماثلة تقريبًا لمساهمة ألمانيا، وتُحتسب وفقًا للدخل القومي الإجمالي لكل دولة.

في المقابل، تمثل المساهمة غير المباشرة الجزء الأكبر من الدعم الأمريكي للحلف، إذ تنفق واشنطن ما بين 960 و990 مليار دولار سنويًا على الدفاع، أي نحو 66% إلى 68% من إجمالي الإنفاق العسكري لدول الناتو الـ32، الذي يقدر بحوالي 1.

5 تريليون دولار.

ويعادل هذا الإنفاق نحو 3.

4% إلى 3.

5% من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، متجاوزًا الحد الأدنى الذي حدده الحلف للدول الأعضاء والبالغ 2%.

ورغم أن جزءًا كبيرًا من الإنفاق العسكري الأمريكي يُخصص لعمليات وقواعد خارج أوروبا، مثل منطقة المحيط الهادئ والشرق الأوسط، فإن الحلفاء الأوروبيين يعتمدون بدرجة كبيرة على القدرات العسكرية الأمريكية المتقدمة، بما في ذلك أنظمة الدفاع الصاروخي، والاستخبارات، والاستطلاع، والتزود بالوقود جوًا، وهي قدرات تشكل ركيزة أساسية في منظومة الردع والدفاع التابعة لحلف الناتو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك