وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، تراجعًا بنسبة 0.
2% ليصل إلى مستوى 100.
77 نقطة، متجهًا لإنهاء الأسبوع بخسارة تبلغ نحو 0.
58%، وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل شهر أبريل.
وفي المقابل، حافظ اليورو على مكاسبه ليستقر بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.
1442 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.
3361 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 1.
2%، وهي الأقوى منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر.
كما أظهر الدولار الأسترالي أداءً إيجابيًا بعد أن نجح في كسر موجة خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي بنحو 1.
2% خلال الأسبوع، مستفيدًا من تحسن شهية المستثمرين تجاه العملات ذات المخاطر الأعلى.
أما الين الياباني، فواصل تعافيه أمام العملة الأمريكية، ليرتفع إلى مستوى 161.
01 ين مقابل الدولار، مبتعدًا عن أدنى مستوياته التي سجلها خلال العقود الأخيرة، وذلك بعد مكاسب قوية حققها في جلسة التداول السابقة.
يرى محللون أن انخفاض الدولار عالميًا قد ينعكس على عدة قطاعات اقتصادية، أبرزها:المستوردون: قد تنخفض تكلفة استيراد بعض السلع المقومة بالدولار إذا استمرت موجة التراجع.
المسافرون: قد يستفيد المسافرون إلى دول تعتمد عملات أخرى من تحسن القوة الشرائية مقارنة بالدولار.
أسواق الذهب والسلع: غالبًا ما يؤدي ضعف الدولار إلى دعم أسعار الذهب والعديد من السلع العالمية، نظرًا للعلاقة العكسية بينهما.
الاستثمارات: قد تتجه بعض رؤوس الأموال نحو العملات والأسواق التي تقدم عوائد أفضل مع تراجع جاذبية الدولار مؤقتًا.
جاءت الضغوط على العملة الأمريكية وسط تغير توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية الأمريكية، واتجاه الأسواق إلى إعادة تقييم مسار أسعار الفائدة، وهو ما دفع المتعاملين إلى تقليص حيازاتهم من الدولار والاتجاه نحو عملات رئيسية أخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني والين الياباني.
ويراقب المستثمرون عن كثب البيانات الاقتصادية المقبلة الصادرة من الولايات المتحدة، باعتبارها العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان الدولار سيواصل خسائره خلال الفترة المقبلة أم سيتمكن من استعادة جزء من مكاسبه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك