التلفزيون العربي - سوريا.. اشتباكات بعد هجوم مسلح على نقاط للأمن الداخلي غربي السويداء قناة العالم الإيرانية - قاليباف يؤكد على ضرورة تطوير العلاقات الاستراتيجية مع الصين قناه الحدث - قتلت سيدة وطفلاً.. كوبرا تثير الرعب في قرية مصرية العربي الجديد - إسبانيا: المغرب ثانياً في طلبات تسوية أوضاع المهاجرين الاستثنائية العربي الجديد - هل تنبأ مسلسل "عائلة سيمبسون" حقاً بنهائي كأس العالم 2026؟ BBC عربي - في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة الإنجليزية؟ العربية نت - قتلت سيدة وطفلاً.. كوبرا تثير الرعب في قرية مصرية Euronews عــربي - فيديو. اندفاع لشراء المكيفات يتسبب بمشادات في متاجر ليدل في فرنسا الجزيرة نت - تفاهمات واشنطن تفجر الخلافات المكتومة.. من يملك القرار النهائي في إيران؟ قناة التليفزيون العربي - الجيش الروسي يقصف 62 بلدة أوكرانية خلال يوم واحد وزيلينكسي يهاجم بوتين يوناشد الدعم الغربي
عامة

خلال مفاوضات إسلام أباد.. إسرائيل خطّطت لاغتيال قاليباف وعراقجي

التلفزيون العربي

رجّح مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، أن إسرائيل سعت إلى اغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين بالتزامن مع إجراء واشنطن محادثات حساسة مع طهران هذا الربيع، سعيًا للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت، وفقًا لصحيفة" ني...

رجّح مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون، أن إسرائيل سعت إلى اغتيال كبار المفاوضين الإيرانيين بالتزامن مع إجراء واشنطن محادثات حساسة مع طهران هذا الربيع، سعيًا للتوصل إلى اتفاق سلام مؤقت، وفقًا لصحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية.

لقد كان اغتيال كبار القادة الإيرانيين جزءًا من استراتيجية إسرائيل منذ بداية الحرب، إلا أن المخاوف الأميركية بشأن استهداف مسؤولين إيرانيين محددين -وهما وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف- قد تصاعدت خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الحساسة التي بدأت في شهر أبريل/ نيسان الماضي، وفقًا للصحيفة.

وذكرت الصحيفة أنّه بالنظر لتخوّفها من أن تؤدي أي محاولة اغتيال إسرائيلية إلى إفشال المفاوضات، فقد وصل الأمر بالولايات المتحدة، وفقًا لبعض المسؤولين، إلى حد مطالبة دول أخرى في المنطقة بتحذير إيران من احتمالية استهداف إسرائيل لهذين المسؤولين.

اغتيال قادة إيران أولوية إسرائيليةوأقرّ مسؤولون أميركيون بأنّه خلال المرحلة المحتدمة من الحرب، كان من الممكن أن يُعتبر كل من عراقجي وقاليباف بصفتهما مسؤولين حكوميين بارزين أهدافًا مشروعة لإسرائيل، التي كانت عازمة على إسقاط الحكومة الإيرانية المتشددة.

غير أنّه بعد بدء المفاوضات بجدية في شهر أبريل/ نيسان، رأى المسؤولون الأميركيون أنّ أي محاولة لاغتيال القادة الإيرانيين من شأنها أن تُنهي المحادثات وتُشعل القتال من جديد.

كانت الحرب قد اندلعت في 28 فبراير/ شباط بضربة إسرائيلية أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، ومسؤولين كبار آخرين.

وفي حين ركّزت الضربات الأميركية على القوات البحرية والصاروخية الإيرانية، وضعت إسرائيل استهداف القيادة على رأس أولوياتها في المرحلة المبكرة من الحرب، عازمةً على تصفية أكبر عدد ممكن من كبار المسؤولين.

وشمل ذلك تصفية قادة ربما كانوا أكثر براغماتية، كانت إدارة ترمب تأمل في التفاوض معهم، مثل علي لاريجاني، كبير مسؤولي الأمن القومي في إيران، وكمال خرازي، وزير الخارجية الإيراني الأسبق؛ إذ كان كلا الرجلين منخرطين في المفاوضات مع الولايات المتحدة حين اغتيلا في غارات جوية إسرائيلية.

وتكشف شكوك إدارة ترمب بشأن مؤامرة إسرائيلية محتملة لاغتيال اثنين من كبار المفاوضين عن مدى التباعد الجذري والسريع بين الأهداف الحربية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد أن كانت تلك الأهداف متقاربة للغاية في بداية الحرب.

ففي حين كانت الولايات المتحدة تسعى للتوصل إلى اتفاق سلام، أبدت إسرائيل تشككًا إزاء الأمر منذ بدء وقف العدوان في شهر أبريل/ نيسان.

ويُعد كل من عراقجي وقاليباف المسؤولين الرئيسيين اللذين توليا التفاوض مع دول مختلفة في المنطقة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، ومن ثم إرساء سلام أكثر ديمومة مع الولايات المتحدة.

إسرائيل أدرجت عراقجي وقاليباف ضمن أهدافهاوذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال" أنه في مارس/ آذار الماضي أن إسرائيل أدرجت كلاً من عراقجي وقاليباف ضمن قائمة أهدافها، لكنها أزالتهما مؤقتًا في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تناقش بدء مفاوضات مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي وآخر من الشرق الأوسط بأن إدارة ترمب علمت في ذلك الوقت تقريبًا أن قاليباف -على الأقل- كان مدرجًا في قائمة أهداف إسرائيلية، فطلبت من إسرائيل الامتناع عن استهدافه.

وكاد قاليباف أن يُغتال مرتين: الأولى خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/ حزيران 2025، والثانية خلال صراع هذا العام، وذلك عندما استهدفت إسرائيل اجتماعًا سريًا لكبار المسؤولين الحكوميين داخل حصن محصن تحت الأرض (مخبأ) يقع أسفل أحد الجبال؛ وذلك وفقًا لما ذكره ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار وتصريحات علنية لمسؤولين آخرين.

وأفاد المسؤولون بأنه تم انتشال قاليباف من تحت الأنقاض في كلتا الحادثتين، وفق" نيويورك بوست".

وخلال فترة المفاوضات، اتخذت إيران تدابير احترازية تهدف إلى زيادة صعوبة استهداف إسرائيل لكبار مسؤوليها.

ففي شهر أبريل/ نيسان، كان من المقرر أن يسافر قاليباف إلى إسلام أباد للقاء نائب الرئيس جي دي فانس.

لكن مسؤولين أمنيين إيرانيين أبدوا قلقهم من أن تستغل إسرائيل هذه الفرصة لاغتيال قاليباف أو عراقجي بهدف عرقلة المحادثات، وفق ما نقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولينوذكر المسؤولون أن الجانب الإيراني سعى للحصول على ضمانات من الولايات المتحدة - عبر وسطاء باكستانيين وقطريين - بأن إسرائيل لن تنفذ أي عمليات سرية تستهدف الوفد الإيراني.

وقد رافقت طائرات مقاتلة باكستانية الطائرات الإيرانية التي كانت تقل وفدًا يضم أكثر من 70 إيرانيًا، وذلك في رحلة الذهاب من الحدود الإيرانية إلى إسلام أباد ورحلة العودة بعد انتهاء الاجتماع.

غير أنه أثناء رحلة العودة إلى طهران، طرأ تهديد أمني إسرائيلي.

وأفاد المسؤولان بأن قوات الأمن الإيرانية أبلغت طاقم الطائرة التي كانت تعيد قاليباف إلى طهران بأنها رصدت معلومات استخباراتية تفيد بأن إسرائيل تخطط لمهاجمة الطائرة، وأن مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني عبر الحدود الغربية بالقرب من العراق.

وأكد مهدي محمدي، وهو مستشار كبير لقاليباف ورافقه في رحلته إلى إسلام أباد، هذه الرواية عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح محمدي والمسؤولان أن الطائرة هبطت اضطراريًا في مدينة مشهد - وهي أقرب مطار إيراني للحدود الباكستانية - ثم أكمل الوفد الإيراني رحلة العودة إلى طهران برًا في رحلة استغرقت نحو ثماني ساعات.

لكن المسؤولين واصلوا جولاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك