بحسب موقع" ساينس ديلي" القصة بدأت مع العالم الشهير لينوس باولينغ، الحاصل على نوبل، الذي اعتقد أن الجرعات العالية من فيتامين سي قد تساعد في علاج السرطان.
في البداية، قوبلت فكرته بالرفض والسخرية، خصوصًا بعد تجارب سريرية لم تُظهر أي فائدة واضحة عند استخدامه على شكل أقراص.
لكن لاحقًا، اكتشف الباحثون نقطة مهمة تم تجاهلها لسنوات: طريقة إعطاء فيتامين سي هي الفارق الحقيقي.
فعند تناوله عن طريق الوريد، يمكن أن ترتفع مستوياته في الدم إلى أضعاف كبيرة مقارنة بالأقراص، ما يجعله يتصرف بطريقة مختلفة داخل الجسم.
في هذه الحالة، قد يتحول من مجرد مضاد أكسدة إلى مادة تساعد على إنتاج جزيئات قادرة على إضعاف الخلايا السرطانية، بينما تظل الخلايا السليمة أكثر قدرة على التحمل.
ورغم أن بعض الدراسات المبكرة تشير إلى تحسن في جودة حياة بعض المرضى وتقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، إلا أن الأدلة ما زالت غير حاسمة، ولا توجد نتائج قوية تؤكد أنه علاج فعّال للسرطان حتى الآن.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك