قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إنه لن ينضم إلى أي حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، مؤكدا تمسكه بتحالفه مع زعيم المعارضة يائير لابيد.
في حين أبدى استعداده للمشاركة في حكومة يقودها غادي أيزنكوت إذا كان ذلك ضروريًا لإنقاذ إسرائيل.
وفي مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرونوت أقر بينيت بارتكاب أخطاء خلال فترة رئاسته للحكومة، لكنه حمل حكومة نتنياهو مسؤولية تدهور الأوضاع الداخلية، قائلا إن مؤسسات الدولة تعاني من شلل في ظل تفاقم أزمات الأمن والجريمة وغلاء المعيشة.
وعن تراجع حزبه في استطلاعات الرأي، قال بينيت إنه لا يعتبر رئاسة الحكومة هدفا بحد ذاته، مضيفا: «لست مهووسًا بالمنصب، بل بإصلاح إسرائيل».
وفي ملف تجنيد اليهود الحريديم، شن هجوما على وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، واصفا إياه بأنه مهندس قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، كما اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالخضوع لضغوط الأحزاب الدينية.
وفي ما يتعلق بالحرب على غزة، قال إن الجيش الإسرائيلي يجب أن يبقى في القطاع لسنوات، كما تعهد بتشديد المواجهة مع منظمات الجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت طرحه لمعالجة أزمة تجنيد اليهود الحريديم، مؤكدًا أنه يعارض ملاحقة طلاب المعاهد الدينية أو سجنهم، ويدعو بدلا من ذلك إلى وقف الامتيازات الحكومية عن كل من يرفض العمل أو الخدمة العسكرية.
وقال بينيت إن خطته تقوم على عدم فرض التجنيد أو العمل بالقوة، لكنه شدد على أن الدولة يجب ألا تمول من يختار عدم العمل أو الخدمة العسكرية.
ورفض بينيت مقترح رئيس الأركان السابق غادي أيزنكوت بمنح نحو 4500 إعفاء من الخدمة العسكرية، واصفا ذلك بأنه خطأ جسيم وأمر غير مقبول، معتبراً أن إعفاء نحو 30% من أبناء كل دفعة تجنيد لن يسهم في دمج الحريديم في الخدمة العسكرية أو سوق العمل.
وردا على التحذيرات من أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى صدام داخلي مع الحريديم، قال بينيت إنه لا يسعى إلى ملاحقتهم، بل إلى تطبيق القواعد نفسها على جميع المواطنين، مضيفا أن الحريديم سيشكرونه بعد عشر سنوات لأنه أنقذهم من الوضع الحالي، محملا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش مسؤولية الأزمة.
وفي حديثه عن حكومته التي تولت السلطة بين عامي 2021 و2022، قال بينيت إنها كانت حكومة فعالة وناجحة وقدمت نتائج جيدة للمواطنين، لكنه أقر بأنه أخطأ في إدارة الائتلاف، معترفا بأنه لم يمنح شركاءه وأعضاء الكنيست الاهتمام السياسي الكافي، وهو ما ساهم في انهيار الحكومة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك