Ahmed Moaty - أحمد معطي - الدرس السادس والعشرون- برايس اكشن- VIP+ وكالة شينخوا الصينية - مصرع 40 شخصا وإصابة 8 آخرين إثر سقوط حافلة في واد عميق جنوب غربي باكستان روسيا اليوم - وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العالم 2026 قناة القاهرة الإخبارية - خلافات داخل واشنطن؟.. إدارة الأزمة مع إيران بين التصعيد والدبلوماسية روسيا اليوم - مشروب شائع قد يكون أكثر فائدة من التفاح لصحة القلب وكالة شينخوا الصينية - عاجل: "جي إف زد": زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جزر كوريل وكالة الأناضول - سوريا.. قتيلان من "المتمردين" في تصدّي الأمن لهجوم بالسويداء Euronews عــربي - فيديو. اندفاع لشراء المكيفات يتسبب بمشادات في متاجر ليدل في فرنسا وكالة شينخوا الصينية - رئيس وزراء مولدوفا يعلن استقالته وكالة سبوتنيك - زئير المغرب ودموع السنغال.. وماذا يخبئ الفراعنة في فخ الكنغارو الأسترالي؟
عامة

وفاة رجل من التبت أحرق نفسه أمام الأمم المتحدة في نيويورك

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أضرم رجل النار في نفسه، الخميس، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك قبل أن يتوفى متأثراً بجراحه، وفق ما أفادت شرطة المدينة الأميركية. وأبلغت شرطة نيويورك وكالة فرانس برس أنها تلقت بلاغاً عند الساعة 18: ...

أضرم رجل النار في نفسه، الخميس، أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك قبل أن يتوفى متأثراً بجراحه، وفق ما أفادت شرطة المدينة الأميركية.

وأبلغت شرطة نيويورك وكالة فرانس برس أنها تلقت بلاغاً عند الساعة 18: 32 (22: 32 بتوقيت غرينتش) يفيد بأن رجلاً أضرم النار في نفسه بالقرب من مقر الأمم المتحدة.

وأكدت الشرطة نبأ وفاته في مستشفى بيلفو في مانهاتن، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقاً بالحادث.

ولم تتحدث الشرطة عن أي دوافع للحادثة، إلّا أن صحيفة" نيويورك بوست" ذكرت أن الرجل كان يرفع علم التبت وقت وقوع الحادث.

وعرّف تينشو غياتسو، رئيس منظمة" الحملة الدولية من أجل التبت" غير الحكومية، المتوفى بأنه لوبغا رانغزن، واصفاً اياه بأنه" مدافعٌ لا يكلّ عن التبت، كرّس جهوده للتوعية السلمية بشأن أزمة حقوق الإنسان في التبت".

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، في بيان تلقته وكالة فرانس برس: " نشعر بالحزن إزاء هذا الحادث المأساوي والمروع، ونقدم تعازينا لأسرته".

وقال غياتسو إن رانغزن كان ندّد بشدة بقانون جديد يتعلق بـ" الوحدة العرقية" اعتمدته الصين.

ويهدف هذا القانون إلى ترسيخ هوية وطنية" مشتركة" بين الجماعات العرقية، و" تعزيز التماسك" داخل البلاد، ولا سيما من خلال إضفاء الطابع الرسمي على سياسات تهدف إلى تعزيز اللغة الصينية كلغة وطنية مشتركة.

ويُجرّم القانون الانخراط في" أنشطة إرهابية عنيفة، أو أنشطة انفصالية عرقية، أو أنشطة متطرفة دينياً".

تاريخياً، ظلّ إقليم التبت منطقة مستقلة حتى عام 1950، وذلك بموجب ترسيم الحدود مع الهند الذي جرى التوافق عليه برعاية بريطانية في عشرينيّات القرن الماضي.

وبعد انتصار الحزب الشيوعي في الحرب الأهلية الصينية وتأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، عمل الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ على ضمّ الإقليم إلى الأراضي الصينية.

لكنه واجه مقاومة شرسة من سكان الإقليم استمرت عامين، قبل أن تتمكن القوات الصينية من فرض سيطرتها، وأصبح الإقليم منطقة حكم ذاتي تابعة للصين.

ولكن سرعان ما اندلعت انتفاضة شعبية في عام 1959، قتل وجرح فيها عشرات آلاف من التبتيين، لكنها نجحت في انتزاع الاستقلال عن الصين، ولم يدم الأمر طويلاً، إذ عاد الجيش الصيني بقوة في عام 1962، وتمكن من سحق المقاومة.

وإثر ذلك، فرّ الزعيم الروحي للإقليم الدالاي لاما إلى شمال الهند، وأعلن من هناك عن تشكيل حكومة تيبتية، لكنها لم تحظ باعتراف دولي.

وفي منتصف ستينيّات القرن الماضي، منحت بكين إقليم التبت حكماً ذاتياً جزئياً، ولكن بعد عام واحد، انقلبت الأوضاع في الإقليم رأساً على عقب إثر اندلاع الثورة الثقافية في الصين، التي أدّت إلى تدمير معابد التبتيين وإتلاف تراثهم الثقافي والديني.

ولكن بعد رحيل الزعيم الصيني ماو تسي تونغ في عام 1976، أبدت بكين استعدادها لعودة الدالاي لاما، شريطة عدم إسناد أي مسؤوليات له وأن تكون بكين محل إقامته، وليس لاسا، عاصمة التبت، لكنه رفض العرض الصيني.

وفي عام 1987، قدّم الدالاي لاما عرضاً يهدف إلى جعل التبت منطقة سلام مثل الفاتيكان تُحترم فيها حقوق الإنسان الأساسية والحريات العامة، وقد لاقت الخطة قبولاً في الغرب، لكن بكين رفضتها بشدة.

وبعد عام، أطلق الدالاي لاما مبادرة لحل الصراع مع الصين عُرفت بـ" الطريق الوسط"، وتقضي بتخلي سكّان التبت عن مطالبهم بالاستقلال، في مقابل حكم ذاتي واسع في الإقليم، وهو الأمر الذي رفضته بكين.

ومنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة نزاعات وتوترات مستمرة، وتحذر الصين من النزعة الانفصالية في الإقليم، بينما تتهمها منظمات حقوقية بممارسة الاضطهاد الديني بحق نحو سبعة ملايين نسمة (عدد سكان التبت).

وتؤكد بكين أن التبت ظلّت تحت الحكم الصيني المركزي أكثر من 700 عام، على الرغم من الفترات الطويلة التي جادل فيها الناشطون التبتيون بأن المنطقة كانت تتمتع بالحكم الذاتي فعلياً.

(فرانس برس، العربي الجديد).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك