ووجه الرئيس اللبناني جوزيف عون، عدة رسائل إلى الشارع اللبناني خلال لقائه وفداً من نقابة المحامين ووفداً من الهيئات الاقتصادية التي تضم رجال الأعمال، مؤخرًا، مؤكدًا أن الاتفاق الإطاري لم يفرط في حقوق لبنان، وأنه لا تفريط في هذه الحقوق.
وأضاف أن الرئيس شدد على أن خيار المفاوضات المباشرة والاتفاق الإطاري يمثلان أفضل الممكن بعد سنوات طويلة من الحروب المتتالية التي لم تحقق أي نتائج للبنان.
وأشاد الرئيس اللبناني بحكمة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في التعامل مع حالة التوتر التي أعقبت الإعلان عن الاتفاق الإطاري، ولا سيما بعد المظاهرات التي نظمها عدد من مناصري حزب الله، وما صاحبها من حصار للسراي الحكومي وقطع عدد من الطرق في العاصمة بيروت.
وأشار إلى أن نبيه بري اتجه إلى احتواء التوتر وعدم تحريك الشارع أو استخدامه للضغط سواء لتأييد الاتفاق أو رفضه، مؤكداً ضرورة تجنب اللجوء إلى الشارع بصورة عامة.
كما حسم الرئيس اللبناني الجدل بشأن ما تردد خلال الأيام الماضية عن وجود خلاف بين رئاسة الجمهورية وقائد الجيش اللبناني، نافياً صحة تلك الأنباء، ومؤكداً أن كل ما أثير بشأن إقالة قائد الجيش أو أي من رؤساء الأجهزة الأمنية غير صحيح، وأن الجيش اللبناني يتعاون بصورة كاملة مع رئاسة الجمهورية.
وتناول الرئيس بعض الجوانب الفنية المتعلقة بالاتفاق بين لبنان وإسرائيل عبر المفاوضات المباشرة، مؤكداً أن هناك حقوقاً قانونية وقضائية تُلزم إسرائيل بالانسحاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك