تُعد فترة ما بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة عصرا من أخطر أوقات التعرض للشمس، إذ تكون الأشعة فوق البنفسجية في أعلى مستوياتها خلال هذه الساعات.
في دراسة نُشرت في مجلة علمية، وجد باحثون أن التعرض للحرارة الشديدة في الهواء الطلق يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة، مثل الإجهاد الحراري وضربة الشمس، خاصة عند العمل أو ممارسة نشاط بدني خلال ساعات الحر الشديد، حسب موقع link.
springerكيف يتفاعل الجسم مع الحرارة الشديدة؟عندما ترتفع حرارة الجسم، يبدأ في تشغيل آليات الدفاع الطبيعية للحفاظ على درجة حرارة داخلية مستقرة:توسع الأوعية الدموية القريبة من الجلد.
زيادة معدل التنفس أحيانا.
زيادة استهلاك السوائل والأملاح.
لكن إذا كانت الحرارة مرتفعة جدا أو استمر التعرض للشمس فترة طويلة، فقد تعجز هذه الآليات عن مواكبة فقدان السوائل وارتفاع حرارة الجسم، وفق موقع whoماهي الأسباب التي تؤثر الجسم؟التعرق المستمر يؤدي إلى فقدان الماء والأملاح المعدنية مثل الصوديوم والبوتاسيوم.
وعندما لا يتم تعويض هذه السوائل، تبدأ أعراض الجفاف بالظهور، ومنها:إذا استمر فقدان السوائل، قد ينتقل الجسم إلى مرحلة تعرف بالإجهاد الحراري، وتشمل أعراضها:أشعة الشمس فوق البنفسجية لا تسبب الحرارة فقط، بل تلحق أضرارا مباشرة بخلايا الجلد والحمض النووي داخلها.
ظهور فقاعات مائية في الحالات الشديدة.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن حروق الشمس المتكررة، خاصة في الطفولة والمراهقة، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد في المستقبل.
عندما ترتفع حرارة الجسم بشدة، يقل تدفق الدم إلى بعض الأعضاء الحيوية ويزداد الضغط على الجهاز العصبي.
تُعد ضربة الشمس أخطر مضاعفات التعرض للشمس وقت الذروة.
وتحدث عندما يفشل الجسم في تبريد نفسه، فترتفع حرارته بسرعة إلى مستويات خطيرة قد تتجاوز 41 درجة مئوية.
ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
وتعتبر ضربة الشمس حالة طبية طارئة قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم علاجها بسرعة.
وفق منظمة الصحة العالميةالتعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية قد يزيد من خطر:يمكن أن تؤدي الأشعة فوق البنفسجية إلى:العمال الذين يعملون في الهواء الطلق.
مرضى القلب والرئة والكلى.
تجنب الخروج بين العاشرة صباحا والرابعة عصرا قدر الإمكان.
شرب الماء بانتظام حتى قبل الشعور بالعطش.
ارتداء قبعة وملابس فاتحة اللون.
البحث عن الظل عند التواجد خارج المنزل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك