أقصي المنتخب الجزائري من الدور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026، بعد الهزيمة أمام سويسرا بثنائية نظيفة.
واهتزت شباك الحارس لوكا زيدان مبكرا وتحديدا في د10، بهدف إمبولي، وهو الهدف الذي جاء عكس مجريات اللعب.
وأثر هذا الهدف على معنويات “الخضر”، الذين ورغم بعض المحاولات، إلا أنهم لم يتمكنوا من التعديل، ومع مرور الوقت، إزدادت الأخطاء الدفاعية، والتسرع من جهة أخرى، ما سهل كثيرا من مأمورية لاعبي المنتخب السويسري.
وفي الوقت الذي كانت الجماهير الجزائرية تنتظر ردة فعل قوية من جانب “الخضر”، تلقت شباك الحارس زيدان الهدف الثاني، في د46، بعد هفوة من آيت نوري الذي ضيّع الكرة، وبعدها بلغالي الذي قدم كرة الهدف على طبق ليتمكن ندوي من تسجيل الثاني.
وعلى عكس تطلعات الجماهير الجزائرية التي كانت ورغم الهزيمة تتوق لرؤية المنتخب، يهاجم بشراسة من أجل العودة في النتيجة، كانت ردة الفعل متواضعة، وبأداء باهت، مع فرص لم تشكل الخطورة اللازمة.
ولم تأت التغييرات التي أحدثها المدرب بيتكوفيتش، بأي جديد، بل على العكس، حيث كاد المنتخب السويسري أن يعمق النتيجة في العديد من المناسبات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك