تلقت النجمة الأمريكية كاتي بيري، ضربة جديدة في مسيرتها الفنية بعد الأداء الضعيف لأغنيتها الجديدة Watch It Burn، التي كانت تُوصف بأنها عودة إلى جذورها الموسيقية ومحاولة لاستعادة نجاحاتها السابقة، إلا أنها أخفقت في تحقيق النتائج المنتظرة على منصات البث الموسيقي.
أداء مخيب على قوائم الاستماعفشلت أغنية Watch It Burn، التي صدرت يوم الجمعة الماضي، في دخول قائمة أفضل 200 أغنية على إحدى المنصات سواء على المستوى العالمي أو داخل الولايات المتحدة، رغم التوقعات الكبيرة التي سبقت إطلاقها.
وبحسب تقارير إعلامية كان أفضل ترتيب حققته الأغنية حتى الآن في البرازيل، حيث وصلت إلى المركز 127 فقط، وهو رقم اعتبره مراقبون أقل بكثير من التوقعات.
دعمت كاتي بيري الأغنية بحملة ترويجية مكثفة شملت إصدار فيديو كليب بميزانية كبيرة، إضافة إلى تقديمها خلال عدد من المهرجانات الموسيقية البارزة في أوروبا.
وقدمت بيري الأغنية للمرة الأولى أمام الجمهور خلال مشاركتها في مهرجان" أو سون دو كامينيو" بإسبانيا في 18 يونيو، قبل أن تعيد أداءها خلال مهرجان" روك إن ريو لشبونة" بعد يومين.
نتائج أضعف من الأغنية السابقةجاء أداء الأغنية الجديدة أقل حتى من أغنيتها السابقة Bandaids، التي تمكنت عند صدورها من دخول القائمة العالمية في المركز 101 قبل أن تتراجع سريعاً.
كاتي بيري تتحدث عن خلفية الأغنيةوخلال ظهورها في بودكاست Unfamous، أوضحت بيري أن الأغنية جاءت نتيجة مشاعر الغضب والإحباط التي راودتها بعد عام صعب مرت به.
وقالت إنها أمضت سنوات طويلة تكبت مشاعرها وتتجنب التعبير عن غضبها تجاه أمور كانت تستحق ذلك، مؤكدة أنها سمحت لنفسها أخيراً بالتعبير عن هذه المشاعر من خلال العمل الجديد.
ويعكس تعثر الأغنية الصعوبات التي تواجهها كاتي بيري في السنوات الأخيرة لاستعادة مكانتها السابقة في عالم البوب، بعدما كانت واحدة من أكثر النجمات نجاحاً وتأثيراً على الساحة الموسيقية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك