الرغبة في الشهرة وزيادة عدد المتابعينضغط الأصدقاء وتقليد المؤثرينعدم إدراك حجم المخاطر أو الاعتقاد «أن ذلك لن يحدث لي»حذرت إدارة حماية المرأة والطفل في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، وإدارة الجرائم الإلكترونية والسيبرانية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، من تقليد مقاطع فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي يقوم فيه بعض الأطفال والمراهقين بوضع مادة «السلايم» داخل أجهزة المايكرويف لرفع درجة حرارتها وزيادة ليونتها، مؤكدة أن هذه الممارسات قد تتسبب بحوادث حروق وإصابات خطيرة للأطفال والمراهقين نظراً للتفاعلات الكيميائية وارتفاع درجات الحرارة.
وحثت شرطة دبي، أولياء الأمور مع بدء قضاء إجازة فصل الصيف، بتوجيه أولادهم إلى عدم التقليد الأعمى لكل ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من أجل الحرص على سلامتهم.
وأوضحت أن تعريض مادة «السلايم» للحرارة العالية داخل المايكرويف يؤدي إلى تمددها وانبعاث أبخرة ومواد ساخنة قد تنفجر أو تتناثر فور إخراجها، ما يعرض الأطفال لحروق مباشرة في الوجه واليدين والجسم، إضافة إلى احتمالية تلف الأجهزة المنزلية أو نشوب حرائق صغيرة نتيجة الاستخدام الخاطئ.
وأكدت أن خطورة المقاطع المتداولة على مواقع التواصل تكمن في إمكانية تقليد الأطفال لها دون إدراك للعواقب، داعية أولياء الأمور إلى تعزيز الرقابة على المحتوى الذي يتابعه الأبناء عبر منصات التواصل، وعدم ترك الأطفال يستخدمون الأجهزة الكهربائية أو المايكرويف دون إشراف مباشر.
وشددت شرطة دبي على أهمية ترسيخ ثقافة السلامة المنزلية لدى الأطفال خلال الإجازة الصيفية، واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة آمنة ومفيدة بعيداً، مُتمنية صيفاً آمناً للأطفال.
الجدير ذكره، أن إدارة الجرائم الإلكترونية والسيبرانية أطلقت منصة إلكترونية توعوية تهدف إلى نشر الوعي بالجرائم الإلكترونية (السيبرانية)، وتتضمّن محتوى قيّماً باللغتين العربية والإنجليزية، يشمل كل ما يتعلق بجوانب الوقاية من مخاطر الجرائم الإلكترونية، والتعرّف على أساليب الاحتيال وتجنّبها.
وتستهدف المنصة جميع فئات المجتمع من أبناء وآباء، وأفراد عاديين، وأصحاب أعمال، وموظفين، وكافة مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية، حيث يمكن الوصول إلى المنصة عبر الرابط التالي: https: //ecrimehub.
gov.
ae/ar.
وبسؤال «شات جي بي تي» حول أبرز «الترندات» التي انتشرت خلال السنوات الأخيرة وشكلت خطورة على الأطفال والمراهقين، ذكر أبزر 8 منها، وهي: «تحدي السلايم في المايكرويف، وتحدي القرفة حيث يعتمد على ابتلاع ملعقة من مسحوق القرفة دون ماء، ما قد يسبب الاختناق، وتهيج الرئتين، وصعوبة في التنفس، وقد يستدعي تدخلاً طبياً، وتحديات القفز أو الدفع المفاجئ، حيث يتعرض فيها شخص للخداع أثناء القفز، فيُدفع ليسقط على ظهره أو رأسه، ما قد يؤدي إلى كسور، أو إصابات في العمود الفقري، أو ارتجاج في الدماغ، وتحدي الإغماء أو حبس النفس والذي صنف كواحد من أخطر التحديات.
إذ يحاول المشاركون حبس أنفاسهم أو تقليل وصول الأكسجين إلى الدماغ لفترة قصيرة، وهو ما قد يؤدي إلى فقدان الوعي، وتلف الدماغ، أو الوفاة، كما انتشرت تحديات تناول مواد غير مخصصة للأكل مثل تناول كميات كبيرة من التوابل، أو المنظفات، أو مواد كيميائية، أو خلط مكونات منزلية، وهو ما قد يسبب التسمم أو الحروق الكيميائية، وتحديات القيادة المتهورة والتي تقوم على تصوير مقاطع أثناء القيادة دون استخدام اليدين، أو القيادة بسرعات عالية، أو أداء حركات استعراضية على الطرق العامة.
ما يزيد بشكل كبير من احتمالية وقوع الحوادث، وتحديات إشعال النار أو الألعاب النارية حيث يحاول البعض تنفيذ تجارب باستخدام مواد قابلة للاشتعال أو مفرقعات للحصول على مشاهد مثيرة، ما قد يؤدي إلى حرائق وإصابات بالغة، وأخيراً تحديات التسلق في أماكن مرتفعة، حيث يقوم المشاركون في التحدي التقاط صور أو مقاطع فيديو على أسطح المباني أو الحواف المرتفعة دون وسائل حماية، مع خطر السقوط الذي قد تكون عواقبه قاتلة.
وحول سؤال «شات جي بي تي» لماذا ينجذب الأطفال والمراهقون إلى هذا النوع من التحديات، فند الإجابة بـ 4 أسباب، وهي: الرغبة في الشهرة وزيادة عدد المتابعين، ضغط الأصدقاء وتقليد المؤثرين، الفضول وحب المغامرة، عدم إدراك حجم المخاطر أو الاعتقاد «أن ذلك لن يحدث لي».
ووجه مساعد الذكاء الاصطناعي نصائح للأهالي للحد من انتشار هذا النوع من «الترندات» تلخصت بأهمية توعية الأطفال والمراهقين بكيفية التحقق من المحتوى وعدم تقليد أي تحدٍ مجهول، ومتابعة الأهل لاستخدام الأبناء لمنصات التواصل دون انتهاك خصوصيتهم، وتشجيع التفكير النقدي وعدم الانسياق وراء الترندات لمجرد انتشارها، والإبلاغ عن المحتوى الذي يشجع على السلوكيات الخطرة عبر المنصات الرقمية، وتوفير بدائل إيجابية من الأنشطة والتحديات التعليمية أو الرياضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك