القدس العربي - أسرة نرويجية تستلهم اسم مولودتها من هدف هالاند CNN بالعربية - سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر الجزيرة نت - الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ العربية نت - ولدت في لحظة الهدف.. عائلة نرويجية تستلهم اسم مولودتها من هالاند الليوان - قصة امرأة المسحورة التي تتحدث بصوت رجل وكالة الأناضول - نائب أردوغان: إجراءات إسرائيل سياسة توسعية تهدد استقرار المنطقة بأسرها التلفزيون العربي - امرأة بزي رجل.. تفاصيل جديدة تتكشّف في قضية تفجير موناكو التلفزيون العربي - ما حقيقة فيديو إقامة أول بؤرة استيطانية في جنوب لبنان؟ التلفزيون العربي - بيغاسوس.. اختراق هاتف عضو في لجنة تحقق في إساءة استخدام البرنامج Euronews عــربي - إيران تتوعد الولايات المتحدة وإسرائيل برد "قاسٍ" على أي هجوم خلال جنازة خامنئي
عامة

الفاتيكان يطرد جماعة كاثوليكية متمردة من الكنيسة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أعلن الفاتيكان أنّ الكهنة وجميع الأعضاء الكاثوليك في جماعة متشدّدة في التقاليد، رسمت أساقفة من دون موافقة البابا لاوون الرابع عشر، منشقون عن الكنيسة ككلّ ومطرودون منها. وفي مرسوم شديد اللهجة، حذّرت" د...

أعلن الفاتيكان أنّ الكهنة وجميع الأعضاء الكاثوليك في جماعة متشدّدة في التقاليد، رسمت أساقفة من دون موافقة البابا لاوون الرابع عشر، منشقون عن الكنيسة ككلّ ومطرودون منها.

وفي مرسوم شديد اللهجة، حذّرت" دائرة عقيدة الإيمان"، التي تُعَدّ أعلى سلطة رقابية في الكنيسة التي يبلغ عدد أتباعها 1.

4 مليار شخص، الكاثوليك في كلّ أنحاء العالم من أنّ" جمعية القديس بيوس العاشر"، التي تتّخذ من سويسرا مقرّاً لها، صارت الآن مخالفة للقوانين الكنسية وخارجة عليها.

وذكر المرسوم أنّ هذه الجماعة المتشدّدة، التي تنكر تعاليم الكنيسة الأساسية، لا يمكنها إجراء مراسم الزواج أو سماع الاعترافات بطريقة صحيحة.

ومن التعاليم الصارمة للكنيسة أنّ البابا وحده يستطيع منح إذن بترسيم أساقفة جدد، من أجل الحفاظ على روابط الكنيسة بتلاميذ السيّد المسيح الاثنَي عشر.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من الجماعة بشأن مرسوم الفاتيكان.

لكنّ أحد أعضائها، الذي ذكر أنّه غير مخوّل بالتحدّث رسمياً باسمها وعرّف عن نفسه بأنّه الأب بنديكت، توقّع في تصريح لوكالة رويترز، بعد قدّاس في قرية إيكون بكانتون فاليه جنوب غربي سويسرا، أن تواصل المجموعة عملها كما المعتاد، وأضاف: " سوف نواصل مسيرتنا فحسب.

نحن نحترم البابا.

وسنظلّ نصلّي من أجله".

وانتقد الأب بنديكت ردّ الفاتيكان، مشيراً إلى أنّ" هذه العقوبة تُظهر (.

) أنّنا لم نغلق الباب في وجه البابا، ولا في وجه الفاتيكان.

بل هم الذين أغلقوه في وجوهنا.

وهذه هي الحقيقة المحزنة".

يُذكر أنّ" جمعية القديس بيوس العاشر" كانت قد تأسّست في عام 1970 على يد رئيس الأساقفة الفرنسي مارسيل لوفيفر، وهو أسقف متقاعد خدم في أفريقيا، بهدف مواصلة الطقوس الليتورجية التقليدية في الكنيسة الكاثوليكية.

أمّا أسباب الخلاف بينها وبين الفاتيكان فهو رفض الجماعة الإصلاحات الليتورجية التحديثية التي أدخلتها الكنيسة الكاثوليكية في ستينيات القرن الماضي، التي تُعرَف بـ" المجمّع الفاتيكاني الثاني"، ولا سيّما الإصلاحات المحدّدة للقداس التي أصدرها البابا بولس السادس في عام 1969، وإصرارها بالتالي على إقامة القداس اللاتيني التقليدي.

مرسوم الفاتيكان يتجاوز التوقعّاتويصف الفاتيكان ترسيم الأساقفة من دون تصريح أمر خطر جداً، لدرجة أنّ مرسومه الأخير يؤدّي تلقائياً إلى طرد المشاركين في المراسم من الكنيسة، أو" انفصالهم" عن الكنيسة ككلّ، وعدم قدرتهم على تلقّي الأسرار المقدسة حتى يتوبوا ويطلبوا المغفرة.

وذكر المرسوم الصادر، أمس الخميس، أنّ الأسقفَين اللذَين قادا عملية الرسامة غير المصرّح بها، التي أُجريت في سويسرا أوّل من أمس الأربعاء، قد طُردا من الكنيسة، إلى جانب الكهنة الأربعة الذين جرى ترسيمهم ليصيروا أساقفة جدداً، وهو ما كان متوقعاً على نطاق واسع.

ومع ذلك، ذهب الفاتيكان إلى أبعد ممّا كان متوقعاً، وأعلن أنّ جميع كهنة" جمعية القديس بيوس العاشر" وجميع الكاثوليك الذين" ينتمون رسمياً" إلى هذه الجماعة صاروا الآن منشقّين ومطرودين من الكنيسة، ويشير تعبير" الانشقاق" إلى انفصال خطر ورسمي في داخل المجتمع الكاثوليكي.

وأعلن الفاتيكان، في وقت لاحق من أمس الخميس، أن في إمكان الكاثوليك العاديين المتأثّرين بقرار الحرمان الكنسي العودة الكاملة إلى الكنيسة من خلال مقابلة أسقفهم وتوقيع وثيقتَين؛ إحداهما لإعلان الإيمان، والأخرى إقرار بالالتزام بتعاليم الكنيسة الرسمية.

بدورهم، يتوجّب على كهنة الجمعية الراغبين في التوبة اتّخاذ خطوات مماثلة، لكنّه يتوجّب عليهم كذلك كتابة رسالة إلى البابا يطلبون فيها المغفرة ويعلنون إيمانهم بصحة إصلاحات الكنيسة منذ ستينيات القرن الماضي.

البابا يؤيّد إصلاحات الستينياتوتنكر" جمعية القديس بيوس العاشر" التعاليم الأساسية لـ" المجمّع الفاتيكاني الثاني"، وهو اجتماع تاريخي للأساقفة في الفاتيكان في ستينيات القرن الماضي سعى إلى مجموعة من الإصلاحات للكنيسة العالمية وإصلاح علاقاتها مع اليهود والطوائف المسيحية الأخرى.

كذلك، سمح المجمّع بإقامة القداديس باللغات المحلية، بعد أن كانت تقام حتى ذلك الحين باللغة اللاتينية حصراً.

لكنّ الجماعة ترفض هذا التغيير، مشيرةً إلى رغبتها في الحفاظ على طابع الغموض والرسمية الذي يتميّز به الطقس اللاتيني.

وقال الخبير في شؤون البابوية ماسيمو فادجيولي لوكالة رويترز إنّ البابا لاوون الرابع عشر يؤمن إيماناً راسخاً بإصلاحات المجمّع، الذي غالباً ما يشير إليه الكاثوليك باسم" الفاتيكان الثاني".

أضاف فادجيولي، الأستاذ في جامعة" فيلا نوفا" الواقعة في مدينة بنسيلفانيا الأميركية، إنّ البابا" يؤمن تماماً، من دون أيّ شك، في حقيقة أنّ هذه الكنيسة هي الفاتيكان الثاني"، وتابع: " لقد أظهر أنّه لا يريد التنازل عن ذلك".

وكان البابا لاوون الرابع عشر قد صرّح، أمام الصحافيين في يونيو/ حزيران الماضي، بأنّ الانقسامات مع" جمعية القديس بيوس العاشر" تُعَدّ" مؤلمة"، لكنّه وصف إصلاحات الفاتيكان الثاني بأنّها" عناصر أساسية" في تعاليم الكنيسة.

وشدّد البابا: " علينا المضيّ قدماً".

وتشير الجماعة، التي لطالما كانت علاقتها مع الفاتيكان متوتّرة، إلى أنّها تضمّ 733 كاهناً في كلّ أنحاء العالم، وأنّها كانت في حاجة إلى ترسيم أساقفة جدد لتوفير عدد كافٍ من القادة لها.

يُذكر أنّ مؤسسها، مارسيل لوفيفر، كانت قد طُرد من الكنيسة الكاثوليكية في عام 1988 بعد أن رسم أربعة أساقفة من دون إذن البابا يوحنا بولس الثاني آنذاك.

وقد سعى البابا بنديكتوس السادس عشر، خليفة يوحنا بولس الثاني، إلى تجديد الحوار مع" جمعية القديس بيوس العاشر" ورفع قرارات الحرمان الأربعة المتبقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك