بعدما فقد الثقة في انتظار تحرك الشرطة المحلية وتقديم المجرمين إلى العدالة، لجأ شخص غامض في بلدة لاغوس دي مورينو بولاية خاليسكو المكسيكية إلى تقييد لصوص دراجات نارية مزعومين بأعمدة الإنارة باستخدام شريط لاصق، ثم تركهم لتتولى السلطات العثور عليهم، وحتى الآن، تم العثور على ما لا يقل عن 5 أشخاص بهذه الطريقة.
وبدأ الشخص الذي أطلق عليه لقب" باتمان" نشاطه في لاغوس دي مورينو خلال منتصف يونيو.
ففي 13 يونيو، عثر على أول شخص مقيد بشريط لاصق إلى أحد أعمدة الإنارة، وقد كتبت كلمة" لص" على جبينه، كما عثر بالقرب منه على دراجة نارية يزعم أنها مسروقة، وهو ما عزز الاعتقاد بأن الشخص المقيد كان متورطا في سرقتها، ولم تتوقف الوقائع عند هذا الحد، إذ اكتشفت الشرطة منذ ذلك الحين ما لا يقل عن 4 أشخاص آخرين مقيدين بالطريقة نفسها، وفقا لموقع oddity central.
السلطات تحقق والضحايا يلتزمون الصمتورغم أن غالبية السكان يعتقدون أن هذه الحملة يقودها شخص واحد، فإن السلطات المحلية أبلغت الصحفيين بأن الوقائع قد تكون من تنفيذ مجموعة من المتطوعين، وليس فردا واحدا، ومن اللافت أن الأشخاص الذين عثر عليهم مقيدين لم يقدموا حتى الآن أي توضيحات بشأن هوية من نفذ هذه الأفعال.
وأكد خوان بابلو هيرنانديز، وزير الأمن العام في ولاية خاليسكو، أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات هذه الوقائع وتحديد هوية المسؤولين عنها، كما أوضح أن الرجال الـ 5 الذين عثر عليهم مقيدين يعاملون حاليا باعتبارهم ضحايا، مشددا على أنه لا ينبغي لأي شخص أن يأخذ القانون بيده، مهما كانت دوافعه.
انقسام واسع على وسائل التواصل الاجتماعىأثارت قصة" باتمان لاغوس دي مورينو" الغامض جدلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في المكسيك، حيث انقسمت الآراء بين من يدين هذا النوع من العدالة الأهلية، وبين من عبر عن دعمه للشخص الذي يقف وراء هذه الأفعال.
وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان حادثة مشابهة وقعت عام 2018 في مدينة بويرتو فالارتا المكسيكية، عندما عثر على ما لا يقل عن 11 شخصا عراة تماما ومربوطين بأعمدة الإنارة، وقد حلق حرف" R" على مؤخرة رؤوسهم، وهي القضية التي لم يتم الكشف عن ملابساتها حتى اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك