أثناء أداء امتحانات الثانوية العامة، يمر الكثير من الطلاب بلحظات يشعرون فيها بالخوف من عدم القدرة على الإجابة أو نسيان المعلومات، حتى وإن كانوا قد استعدوا جيدًا.
ويؤكد دكتور محمد مصطفي الخبير النفسي أن هذا الشعور طبيعي، وأن درجة معتدلة من التوتر قد تساعد على زيادة الانتباه، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول القلق إلى خوف يعيق التفكير والتركيز داخل لجنة الامتحان، لذا نستعرض خلال السطور التالية، أبرز الطرق التي تساعد طلاب الثانوية العامة في التغلب على الخوف من عدم حل الإمتحان، وهى:لا تجعل امتحانًا واحدًا يحدد قيمتكأحد أكبر أسباب القلق هو اعتقاد الطالب أن مستقبله بالكامل يتوقف على امتحان واحد والحقيقة أن الامتحانات مرحلة مهمة، لكنها ليست المعيار الوحيد الذي يحدد قيمة الإنسان أو قدراته.
تذكر أن الاجتهاد هو ما تملكه، أما النتيجة فهي تأتي بعد بذل السبب.
قبل دخول اللجنة، يتذكر بعض الطلاب الدروس التي لم يراجعوها بدلًا من التركيز على ما أتقنوه، فيزداد شعورهم بالخوف، الأفضل أن تذكر نفسك بأنك أمضيت وقتًا طويلًا في الاستعداد، وأن المعلومات لا تختفي فجأة، بل تحتاج فقط إلى هدوء حتى تستعيدها.
لا تسمح للخوف بأن يسبقك إلى اللجنةالاستماع إلى تعليقات الزملاء عن صعوبة الامتحان أو مراجعة المعلومات في اللحظات الأخيرة بصورة عشوائية قد يزيد من الارتباك.
حاول أن تحافظ على هدوئك، وابتعد عن أي نقاش يرفع مستوى التوتر قبل بدء الامتحان.
إذا واجهت سؤالًا صعبًا فلا تتوقف عندهقد يصادفك سؤال لا تعرف إجابته من الوهلة الأولى، وهذا لا يعني أنك لن تتمكن من حل باقي الأسئلة.
تجاوزه مؤقتًا، وانتقل إلى الأسئلة التي تعرفها، فالإجابات الصحيحة تمنحك ثقة تساعدك على العودة إلى السؤال الصعب بعقل أكثر هدوءًا.
لا تربط ثقتك بنفسك بنتيجة الامتحانقد يخرج بعض الطلاب من اللجنة وهم يشعرون بالإحباط بسبب سؤال أو أكثر، لكن التركيز على ما فات لن يغير النتيجة، بل قد يؤثر في الامتحانات التالية.
الأفضل أن تعتبر كل امتحان صفحة انتهت، وتوجه طاقتك نحو المادة المقبلة.
اهتم بجسدك كما تهتم بمذاكرتكالنوم الكافي، وشرب الماء، وتناول وجبة متوازنة قبل الامتحان عوامل تساعد الدماغ على العمل بكفاءة أما السهر والإجهاد المستمر فقد يزيدان من الشعور بالتوتر ويؤثران في سرعة استرجاع المعلومات.
تحدث مع نفسك بطريقة إيجابيةبدلًا من تكرار عبارات مثل" لن أستطيع الحل" أو" سأنسى كل شيء"، حاول استبدالها بعبارات أكثر واقعية مثل: " سأبذل أفضل ما لدي"، أو" سأتعامل مع كل سؤال بهدوء".
هذه الطريقة تساعد على تخفيف حدة القلق وتعزيز الشعور بالقدرة على المواجهة.
اطلب الدعم عندما تحتاج إليهإذا شعرت بأن القلق أصبح شديدًا ويؤثر في نومك أو تركيزك أو قدرتك على المذاكرة، فلا تتردد في التحدث مع أحد والديك أو أحد معلميك أو المرشد النفسي في المدرسة مشاركة المخاوف مع شخص تثق به قد تخفف من حدتها وتساعدك على التعامل معها بصورة أفضل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك