فاجعة الكرادة.
ذكرى جرح عراقي لم يندمل منذ 10 أعوامفي الثالث من يوليو/تموز من كل عام، يستحضر العراقيون ذكرى لا تزال حاضرة في الذاكرة الوطنية، هي ذكرى" “فاجعة الكرادة" التي تحولت إلى جرح مفتوح لم يندمل رغم مرور.
03.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/101943/51/1019435168_0: 76: 2049: 1228_1920x0_80_0_0_0d278861558bc053ce9bc9c871061db2.
jpg.
webpفي مثل هذا اليوم عام 2016، شهدت منطقة الكرادة التجارية وسط العاصمة بغداد واحدًا من أعنف الهجمات الإرهابية في تاريخ العراق الحديث، حين انفجرت سيارة مفخخة وسط منطقة مكتظة بالمدنيين والعائلات والمتسوقين خلال الساعات الأخيرة من شهر رمضان، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح، وأحدث دمارًا واسعًا وحرائق التهمت المحال والمباني والمجمعات التجارية.
بصوت يختلط فيه الألم بالذكر، يقول إبراهيم سليم، والد أحد ضحايا التفجير، لـ" سوتنيك": " استشهد ابني محمد في الحادث، وكانت والدته تشعر بألم وقلق شديدين منذ لحظة وقوع الانفجار، حتى قبل أن نعلم باستشهاده".
وأشار سليم، إلى أن" المجمع كان يضم محالًا لبيع الملابس والعطور ومواد أخرى سريعة الاشتعال، ما أدى إلى انتشار النيران بسرعة ومحاصرة الموجودين داخله".
" هول الكارثة جعلها حدثاً لا يمكن أن ينساه العراقيون"، بهذه العبارة تختصر أم محمد التي كانت حاضرة بالقرب من موقع التفجير، المأساة التي شهدتها بغداد في ذلك اليوم الذي لن يُنسى بالتقادم.
من جهته، روى حازم محمود، والد الشاب عمار الذي قضى في التفجير، عن الألم الذي عاناه وجميع أهالي الضحايا، إذ يقول لـ" سبوتنيك": " غير أننا فقدنا أولادنا، لم نستطع التعرف عليهم بسبب تفحم الجثامين".
ويضيف محمود، الذي يسكن في منطقة الكرادة قرب موقع الانفجار، إن" تسعة من أقاربه لقوا مصرعهم في التفجير، في ما فقدت عائلة أخرى من أقاربه أربعة أفراد من أصل خمسة أشخاص".
وبعد أكثر من خمس سنوات على الجريمة، أعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق، مصطفى الكاظمي، في عام 2021، إلقاء القبض على المتهم الرئيس بالوقوف وراء تفجير الكرادة، غزوان الزوبعي، الملقب بـ" أبو عبيدة بغداد"، مؤكدًا أن اعتقاله جاء عقب عملية استخبارية معقدة نُفذت خارج العراق.
ولم يكن استهداف الكرادة حدثا معزولا، إذ ظلت المنطقة لسنوات هدفا متكررا للجماعات الإرهابية، نظرا إلى طبيعتها التجارية وكثافتها السكانية، حيث تبقى أسواقها وشوارعها مكتظة بالمتسوقين حتى ساعات متأخرة من الليل، ما جعلها هدفا يسعى منفذو الهجمات من خلاله إلى إيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وتقع الكرادة على الضفة الشرقية لنهر دجلة، وتُعد من أبرز أحياء بغداد وأكثرها حيوية، إذ تضم مؤسسات حكومية وأمنية ومقارًا لأحزاب سياسية، فضلا عن كونها مركزا تجاريا رئيسيا يقصده المتسوقون من مختلف المحافظات العراقية.
https: //sarabic.
ae/20160704/1019429702.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20160704/1019435306.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20160705/1019446904.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262: 0: 1222: 960_100x100_80_0_0_69c9e838ba04006f33aa2138695f7f35.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/101943/51/1019435168_60: 0: 1697: 1228_1920x0_80_0_0_2e4972b852420895f6aaccbaadbb219d.
jpg.
webpالعراق, بغداد, تفجير الكرادة, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnikتفجير الكرادة في بغدادمراسل" سبوتنيك" في العراقفي الثالث من يوليو/تموز من كل عام، يستحضر العراقيون ذكرى لا تزال حاضرة في الذاكرة الوطنية، هي ذكرى" “فاجعة الكرادة" التي تحولت إلى جرح مفتوح لم يندمل رغم مرور السنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك