العربية نت - القضاء العراقي يحذر من عمليات احتيال على هامش تحقيقات الفساد إيلاف - مدونا تطلق "Confessions II" وتستعين بـ "سابرينا كاربنتر" و"مارتن غاريكس" لإنقاذ إرثها الموسيقي روسيا اليوم - موسكو تُعيد إحياء منزل "المعلّم" من رواية "المعلّم ومارغريتا" بترميم كامل إيلاف - وزيرة الصحة الفرنسية تعلن تسجيل 2025 وفاة إضافية بسبب موجة الحر وباريس الأكثر تضرراً قناة الغد - قفزة في صادرات النفط الخليجي بدعم من تدفقات إماراتية قياسية إيلاف - نيويورك تايمز تكشف كواليس نجاة قاليباف وعراقجي من محاولة اغتيال إسرائيلية خلال المفاوضات روسيا اليوم - قبل مواجهة منتخب مصر.. لاعب أسترالي يشهر إسلامه (فيديو) إيلاف - نساء حزب العمال البريطاني يتعهدن الثورة ضد بيرنهام قناة الغد - مدينة سكنية متكاملة.. كشف أثري جديد بمصر يعود للعصر البيزنطي إيلاف - انتربول تكشف هوية تفجيرية موناكو
عامة

أبرز الجنازات في الشرق الأوسط في العقود الماضية- (صور)

القدس العربي
القدس العربي منذ 56 دقيقة

باريس: كثيرا ما شهد الشرق الأوسط جنازات ضخمة لزعماء شاركت فيها حشود جماهيرية، ومن المتوقع ألا تشذّ جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي عن ذلك، إذ تتوقع السلطات حضور ملايين المشيّعي...

باريس: كثيرا ما شهد الشرق الأوسط جنازات ضخمة لزعماء شاركت فيها حشود جماهيرية، ومن المتوقع ألا تشذّ جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي عن ذلك، إذ تتوقع السلطات حضور ملايين المشيّعين.

وشهدت جنازتا الرئيس المصري جمال عبد الناصر عام 1970 وآية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران عام 1989 حشودا هائلة، وسط أجواء مشحونة.

في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عام 1970، سار ملايين الأشخاص خلف نعش الرئيس المصري في شوارع القاهرة، على امتداد 16 كيلومترا، وبذلت قوات الأمن جهودا مضنية للحيلولة دون انتزاع الحشود للنعش.

وحال التدافع دون تمكّن ضباط من الجيش المصري ورؤساء دول وشخصيات بارزة من 52 دولة من السير في الموكب.

وقد أصيب نائب الرئيس أنور السادات وعاهل الأردن الملك حسين بالإغماء، شأنهما في ذلك شأن العشرات من المشيّعين.

وفي إجراء أخير، فسح عناصر الشرطة، مستخدمين أعقاب بنادقهم، الطريق المؤدي إلى المسجد، حيث أقيمت صلاة الجنازة على جثمان الراحل.

في السادس من حزيران/يونيو 1989، اجتذبت جنازة المرشد الأعلى آية الله روح الله الخميني أكبر حشد في إيران منذ عودته إلى إيران من المنفى عام 1979.

وسط حشود مندفعة، أحاط المشيعون بالمركبة التي كانت تقل الجثمان في موكب الجنازة في طهران، فتمزق الكفن وسقط الجثمان على الأرض.

في نهاية المطاف، تم نقل الجثمان لإجراء مراسم الدفن التي تأخرت لعدة ساعات، بواسطة مروحية إلى مقبرة قرب طهران.

ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، توافد ما لا يقل عن 10 ملايين شخص إلى المنطقة، وأسفر تدافع الحشود عن مقتل أكثر من عشرة أشخاص وإصابة ما يزيد على 10 آلاف آخرين.

ارتقت المغنية المصرية أم كلثوم إلى مستوى أولئك القادة، حين تدفق الملايين من الناس إلى شوارع القاهرة عام 1975 لتشييع جثمانها، وذلك بحسب ما ذكرته الصحافة العربية في حينه.

في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، توافد مد بشري من الفلسطينيين إلى رام الله في الضفة الغربية المحتلة، لوداع أخير لزعيمهم التاريخي ياسر عرفات.

واقتحم الآلاف منهم مقر المقاطعة حيث يرقد القائد، بعد أن حاصره الجيش الإسرائيلي فيه لقرابة ثلاث سنوات.

وبدأت مراسم جنازته داخل مجمع عسكري في مسقط رأسه القاهرة، وهو قرار اتخذته مصر ليتسنى لجميع قادة الدول العربية تقديم واجب العزاء.

في الوقت نفسه، نظّم آلاف الفلسطينيين من مخيمات اللاجئين جنازة رمزية في العاصمة اللبنانية.

عارضت إسرائيل بشكل قاطع دفن ياسر عرفات في القدس الشرقية كما كان يرغب، أو حتى في ضواحي المدينة المقدسة.

في تشرين الثاني/نوفمبر 1995، تجمّع مليون إسرائيلي ومئات الشخصيات الأجنبية المرموقة، ومنهم العديد من القادة العرب، في القدس لحضور جنازة رئيس الوزراء إسحق رابين الذي اغتاله متطرف يهودي.

في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، توقفت البلاد بأسرها لمدة دقيقتين على وقع أصوات صفارات الإنذار أثناء مراسم الدفن، وذلك عقب أضخم جنازة عسكرية نُظمت في إسرائيل على الإطلاق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك