القدس العربي - «أنصار الله» يؤكدون وصول طائرة إيرانية واستمرار الرحلات بين صنعاء وطهران القدس العربي - أبرز الجنازات في الشرق الأوسط في العقود الماضية- (صور) روسيا اليوم - الحوثيون يوجهون تهديدا للسعودية بعد "حادثة" الطائرة الإيرانية القدس العربي - رغد صدام حسين تنفي وجود ابنة سرية لوالدها في اليمن روسيا اليوم - الأمن السيبراني الإماراتي يعلن النجاح في التصدي لهجمات إلكترونية استهدفت القطاع المالي العربية نت - في اللحظات الأخيرة.. إجهاض "خطة هيغسيث" لخفض قوات أوروبا CNN بالعربية - عز الدين الكلاوي يكتب: مصر تطلع لتعويض خروج الجزائر واللحاق بالمغرب بدور الـ16 في المونديال القدس العربي - صحيفة عبرية: الاتفاق مع لبنان.. ساحة خلفية لصراع يحتد بين سوريا وإسرائيل سكاي نيوز عربية - الإمارات تدعو لوقف إطلاق النار في السودان وتوسيع حظر الأسلحة روسيا اليوم - السبب العلمي وراء فقدان الشهية خلال موجات الحر
عامة

صحيفة إسرائيلية.. صفقة نتنياهو – الحريديم: مواصلة العزف بالتزامن مع احتراق روما

القدس العربي
القدس العربي منذ 56 دقيقة

حتى لو كانت القصة عن القيصر نيرون غير دقيقة فإنها ولدت لتروي لنا عن وجود قيادة لا تبالي بشعبها وتسعى لخرابه. في السنة الـ 1964 من التتويج، فيما كانت النار تأكل بيوت روما، جلس نيرون كلوديوس قيصر أغسطس ...

حتى لو كانت القصة عن القيصر نيرون غير دقيقة فإنها ولدت لتروي لنا عن وجود قيادة لا تبالي بشعبها وتسعى لخرابه.

في السنة الـ 1964 من التتويج، فيما كانت النار تأكل بيوت روما، جلس نيرون كلوديوس قيصر أغسطس غرمانيكوس في مكان عال أتاح له النظر إلى ألسنة النار ويواصل العزف مستمتعاً بالآلة الوترية التي كانت بين يديه.

فكرت في هذا عندما نشرت “الصفقة” الهاذية بين نتنياهو والنواب الحريديم، ربما كي يمدد ولايته ببضعة أيام، وربما ليضمن الكتلة القومجية الحريدية في الولاية التالية، إذا لم تقع هزيمة سياسية من ناحيته.

أخيراً، جاءت اللحظة التي تقصقص فيها أجنحة المستشار القانوني للحكومة من خلال تقسيم منصبه وتتحقق الفكرة الخطيرة التي تؤدي إلى لجنة تحقيق تعين الأحزاب أعضاءها، ويجاز قانون الإعلام الذي سيعيد حرية التعبير في إسرائيل سنوات طويلة إلى الوراء، ودرة التاج: على خلفية نشر المعطيات البشعة عن وضع تلاميذ إسرائيل في الرياضيات والإنجليزي، سيجاز قانون أساس: تعليم التوراة، الذي سيشبه أهمية تعليم التوراة بأهمية الخدمة العسكرية ما هو كفيل بمنع محكمة العدل العليا من إلزام خدمة شباب المدارس الدينية.

وعندها يظهر نتنياهو، ومع فكرة أصيلة، بمثابة ابتكار جديد كهذا، “حكومة وحدة وطنية واسعة”، نظيفة من المقاطعات.

إما أنه يعتقد بأننا فقدنا الذاكرة تماماً أو أنه مقتنع بأننا أغبياء مستعدون لنعجب به في كل وضع.

هذا هو الرجل الذي اخترع المقاطعات.

عندما انتخب نفتالي بينيت لرئاسة الوزراء، هو لم يعترف بذلك.

واليوم، عندما أخرج من فمه، منذ وقت غير بعيد كلمات “رئيس المحكمة العليا”، انفعلت دولة كاملة لسماع سخاء قلبه.

لكن كل رئيس وزراء آخر كان سيقيل بجرة قلم وزير عدل لا يعترف برئيس المحكمة ولا يعين قضاة.

في حقيقة أنه يتجاهل ذلك، يعطي نتنياهو يداً للمقاطعة الأكثر قذارة في تاريخ الدولة.

إذن، عم يتحدث بيبي حين يقترح إلغاء المقاطعات؟ ألا نقاطع تلاميذ كهانا الذي يجلسون بفضله في الحكومة؟لم يجد نتنياهو من الصواب أن يقول كلمة عقب الدرس الأسبوعي الذي قدمه إسحق يوسيف قبل أسبوعين.

في هذا “الدرس” الذي يتوزع بين الشتائم والسباب، تعالى الأول لصهيون المتقاعد على نفسه.

فالرجل الذي أوصى سامعيه بتلقي أوامر التجنيد للجيش في المرحاض، وألا ينسوا صب الماء، تطرق في أقواله إلى “أبو الأمة” دافيد بن غوريون الذي “حدد سقف الـ 400 لشباب المدرسة الدينية السقف الذي ألغاه في 1977 رئيس الوزراء مناحيم بيغن، وأدى إلغاؤه بنا إلى الحافة” وتمنى له أن “يتعفن هناك مع الأشرار”.

أي رئيس وزراء عاديّ كان سيطلب من إسحق يوسيف أن يعتذر عن أقواله إن لم يكن يخلع حذاءه من قدميه.

يخيل لي أن بيبي نفسه كان سيشجب أقوال هذا “الزعيم الروحاني” قبل عشرين سنة.

بن غوريون، بالمناسبة، ما كان بحاجة لقانون تعليم التوراة.

فما كان سيتصور تشريعاً مشوهاً بهذا القدر.

وبدلاً من أن يطالب يوسيف بالاعتذار، يجدر به البحث عن شهادة بن غوريون أمام لجنة بيل التي اقترحت لأول مرة تقسيم البلاد، والذي حاييم وايزمان وهو نفسه على حد سواء وافقا على ذلك.

وهكذا قال في 7 كانون 1937: الكتب المقدسة “التناخ” هي انتدابنا.

الكتب المقدسة التي كتبناها بلغتنا العبرية وفي هذه البلاد نفسها هي انتدابنا.

حقنا التاريخي قائم منذ بدء وجود الشعب اليهودي، وتصريح بلفور والانتداب جاءا لغرض الاعتراف بهذا الحق وتأكيده.

فقد قيل بصراحة في التصريح وفي الانتداب بأن الشعوب تعترف بحق الشعب اليهودي “في إعادة إقامة وطنه القومي”… الانتداب أكد بأن حقنا أعطي ليس في 1917 أو في 1922…”.

نوصي المعلم الشاتم أن يتعلم مع تلاميذه شهادة بن غوريون التي قيلت أيضاً دون أن تكون توراته ايمانه.

هذا سيكون اعتذاره المتأخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك