أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن منظومة إدارة المياه في مصر لا تعتمد فقط على المنشآت المائية وشبكات الترع، وإنما ترتكز أيضًا على الخبرات البشرية المتراكمة للعاملين الميدانيين الذين يؤدون دورًا محوريًا في متابعة منظومة توزيع المياه والحفاظ عليها.
وأوضح الوزير، في منشور له على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك، أنه خلال إحدى جولاته الميدانية التقى بالعامل بسيوني عبد الجواد، أحد البحارة (الفنيين المنفذين لتعليمات الوزارة على الترع)، والذي يعمل في مجال متابعة موازنات المياه منذ نحو 30 عامًا، ولم يتبق له سوى عدة أشهر على بلوغه سن التقاعد.
وأشار سويلم إلى أن ما لفت انتباهه خلال اللقاء لم يكن فقط سنوات الخبرة الطويلة التي يتمتع بها بسيوني عبد الجواد، وإنما أيضًا حرصه الكبير على الحفاظ على الموارد المائية، وإلمامه الدقيق بكافة تفاصيل العمل على الترع، وإدراكه لأهمية ضمان وصول المياه إلى مستحقيها، وعدم السماح بأي ممارسات قد تؤثر على كفاءة منظومة توزيع المياه.
وأضاف وزير الموارد المائية والري أن هذه النماذج المخلصة تمثل ثروة حقيقية للوزارة، وأن الخبرات الميدانية المتراكمة للعاملين لا تُقدر بثمن، لما لها من دور مهم في متابعة حالة المجاري المائية، ورصد أي ملاحظات أو مشكلات والتعامل معها في مراحلها الأولى، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة الموارد المائية.
وأكد سويلم أن نجاح منظومة الري يعتمد على تكامل الجهود بين مختلف عناصرها، سواء من خلال تطوير البنية التحتية والمنشآت المائية، أو بالاعتماد على الكوادر البشرية التي تعمل يوميًا في مواقع العمل، وتواصل أداء مهامها بإخلاص ومسؤولية للحفاظ على كل نقطة مياه.
واختتم الوزير بتوجيه الشكر والتقدير للسيد بسيوني عبد الجواد، ولكافة البحارة والعاملين الميدانيين بوزارة الموارد المائية والري، تقديرًا لما قدموه ويقدمونه من جهود على مدار سنوات طويلة في خدمة منظومة الري، والحفاظ على الموارد المائية، وضمان حسن إدارة وتوزيع المياه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك