بغداد ـ «القدس العربي»: شارك مسؤولون عراقيون وشخصيات سياسية رفيعة، أمس الجمعة، في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في العاصمة طهران، مستغلين المناسبة لعقد سلسلة مباحثات مع نظرائهم الإيرانيين، ركّزت على تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تطوير العلاقات بين العراق والجمهورية الإسلامية.
وفي لقاء جمع رئيس الجمهورية نزار آميدي، بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في طهران، قدمّ «تعازي الشعب العراقي ومواساته إلى الشعب الايراني باستشهاد علي الخامنئي، وعددٍ من القادة والمسؤولين والمواطنين»، فيما «هنّأه الرئيس مسعود بزشكيان بمناسبة انتخابه رئيساً لجمهورية العراق، معرباً عن شكره وتقديره لحضوره مراسم التشييع».
وأكد آميدي، حسب بيان رئاسي، أن «العلاقات بين العراق وإيران تاريخية واجتماعية وثقافية مترابطة»، مشدداً على أهمية «العمل المشترك لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين ويخدم استقرار المنطقة».
وحثّ الرئيسان على ضرورة «العمل على إنهاء الحروب ووقف الأزمات والتوترات في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، واعتماد الحلول السلمية التي تعزز الأمن الإقليمي وتدعم تطلعات شعوب المنطقة إلى الاستقرار والتنمية».
وأعرب بزشكيان عن «تقديره للشعب العراقي ولمشاعره النبيلة خلال أوقات الأزمات والحروب»، مؤكداً «حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين».
إلى ذلك، بحث رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الأوضاع الإقليمية والدولية.
وحسب بيان لمكتب رئيس مجلس النواب «اللقاء تناول العلاقات الثنائية بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية، فضلاً عن الأوضاع الإقليمية والدولية، وعدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك».
كذلك شارك وفد من «هيئة الحشد الشعبي» برئاسة فالح الفياض في مراسيم توديع الخامنئي.
عقدوا مباحثات حول أمن المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك