روسيا اليوم - تقرير: اختراق هاتف عضو سابق في البرلمان الأوروبي ببرنامج "بيغاسوس" الإسرائيلي Euronews عــربي - فرنسا تكشف شبكة لتهريب مهاجرين سوريين القدس العربي - الصدر يدعو أتباعه لدعم الزيدي ضد الفاسدين: لا يجمعنا معهم حتى حب الحسين العربي الجديد - فرنسا تحصي ضحاياها بين موجتَي حرّ وتواجه حرائق واسعة في الجنوب التلفزيون العربي - ظاهرة إل نينيو تشتد قريبًا.. دعوات إلى الاستعداد لمواجهة تداعياتها العربية نت - الأسترالي بوستيكوغلو يتولى تدريب النصر لمدة عامين القدس العربي - مسؤولون عراقيون يشاركون في تشييع خامنئي في إيران CNN بالعربية - داخل "شاحنات الحرية".. كيف تروي إدارة ترامب تاريخ أمريكا للأجيال الجديدة؟ قناة القاهرة الإخبارية - طلب الحوثيين السري من الرئيس هادي.. ومفتاح القاهرة لإنقاذ اليمن الجزيرة نت - "شبكات" ترصد انفجار دمشق وتفاعل المنصات مع "بسملة" كريستيانو رونالدو
عامة

هل خُلق آدم للأرض أم للجنة؟.. أستاذ بالأزهر يوضح «فيديو»

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن مسألة خلق سيدنا آدم عليه السلام تثير تساؤلًا مهمًا حول ما إذا كان خُلق للأرض أم للجنة، موضحًا أن قوله تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِي...

أكد الدكتور محمد فيصل، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن مسألة خلق سيدنا آدم عليه السلام تثير تساؤلًا مهمًا حول ما إذا كان خُلق للأرض أم للجنة، موضحًا أن قوله تعالى: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ يشير إلى أن الأرض هي موضع الاستخلاف والتكليف.

وأوضح خلال حلقة برنامج" لغة القرآن"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن الجنة التي سكنها آدم عليه السلام في البداية كانت محل تعليم وتدريب على ما سيُكلف به عند نزوله إلى الأرض، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة سبقت مرحلة التكليف الفعلي.

وأشار إلى أنه وفق هذا التصور، فإن الجنة لها مرحلتان في حياة آدم عليه السلام؛ الأولى مرحلة التدريب والتعليم، والثانية مرحلة الجزاء والمكافأة بعد أداء التكليف في الأرض، لافتًا إلى أن آدم سيعود إلى الجنة مرة أخرى بعد انتهاء مهمته في الأرض.

وأضاف أن إسكان آدم في الجنة بدايةً كان بهدف إعداده للتكليف، مؤكدًا أن الجنة في هذه المرحلة لم تكن دار تكليف بالمعنى الشرعي المعروف، وإنما كانت دار تدريب وتعليم، يتعلم فيها الامتثال للأوامر واجتناب النواهي.

وتابع أن قوله تعالى: ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ يدل على أن السكن كان مهيأً، حيث جاء الأمر بالسكن أولًا، ثم الإذن بالأكل، في دلالة على تهيئة المكان قبل مباشرة الحياة فيه.

وأشار إلى أن اختلاف التعبير بين الآيات، مثل قوله تعالى: ﴿وَكُلَا﴾ وفي موضع آخر ﴿فَكُلَا﴾، يحمل دلالات لغوية دقيقة، حيث تفيد الواو الجمع بين السكن والأكل، بما يعكس تكامل عناصر الإقامة في الجنة.

وأكد أن هذه القراءة توضح أن آدم عليه السلام خُلق للجنة من حيث المآل، وللأرض من حيث التكليف، بحيث يمر بمرحلة التدريب ثم التكليف، ثم الجزاء، في سياق متكامل يبرز الحكمة من الخلق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك