تجاوزت صادرات الصناعات الدفاعية والجوية التركية مستوى 11 مليار دولار لأول مرة خلال آخر 12 شهرا.
وقال رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية خلوق غورغون، في منشور له على منصة شركة" إكس" اليوم الجمعة، إن" قطاع الصناعات الدفاعية والجوية يواصل تحقيق نمو مستقر في الصادرات".
وأوضح غورغون أن صادرات القطاع بلغت 802.
8 مليون دولار في يونيو/حزيران الماضي، بزيادة 29.
6% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وأضاف أن صادرات القطاع خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران ارتفعت بنسبة 29.
5% على أساس سنوي، لتصل إلى 4 مليارات و665.
7 مليون دولار.
وأشار رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية إلى أن إجمالي الصادرات خلال الأشهر الـ12 الماضية تجاوز لأول مرة 11 مليار دولار، مسجلة بذلك إنجازا هاما.
وأكد على أن الأنظمة التركية التي أثبتت كفاءتها ميدانيا، إلى جانب منظومة الصناعات الدفاعية المتنامية، تواصل ترسيخ شراكات دائمة على المستوى العالمي.
وأشار غورغون، في تصريحات صحافية الاثنين الماضي، إلى أن نسبة التصنيع المحلي في قطاع الصناعات الدفاعية في تركيا تجاوزت 80%.
ولفت إلى أن منتجات الصناعات الدفاعية التركية يتم تصديرها إلى أكثر من 180 دولة.
وأضاف: " لدينا اليوم أكثر من 4500 شركة، وأكثر من 1400 مشروع، وما يزيد على 100 ألف وظيفة ضمن منظومة قوية وواسعة، ونمضي بثبات".
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد كشف في بداية الشهر الماضي أن صادرات تركيا من السلع والخدمات بلغت في عام 2025 مستوى قياسياً في تاريخ الجمهورية، بوصولها إلى 395.
9 مليار دولار.
ولفت إلى أنّ" صادرات الدفاع والطيران ارتفعت خلال السنوات الـ23 الأخيرة بأكثر من 40 ضعفاً، متجاوزة 10 مليارات دولار في 2025".
وأشار أردوغان إلى أنّ" صادرات الدفاع والطيران بلغت، خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مايو/ أيار، 3 مليارات و863 مليون دولار، بزيادة قدرها 29%"، مؤكداً أنّ" صادرات الدفاع سجلت نمواً بنسبة 29.
5% في أول خمسة أشهر من العام".
ولفت إلى أنّ تركيا انتقلت من مستوى 248 مليون دولار سنوياً في صادرات الصناعات الدفاعية، إلى مستوى تصدير شهري يبلغ 992 مليون دولار في القطاع نفسه.
ويرى مراقبون أن هذا النمو يعود إلى الدعم الحكومي، ومرونة سلاسل الإمداد، وقدرة الشركات التركية على تطوير أنظمتها العسكرية بما يتناسب مع متطلبات العملاء، وهو ما منحها فرصة للتوسع في أسواق يواجه فيها المصنعون الغربيون قيوداً تتعلق بالإنتاج وسرعة التسليم.
ومع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتزايد إنفاق الدول الأوروبية على الدفاع، إلى جانب تصاعد الشكوك بشأن مستقبل المظلة الأمنية الأميركية، بدأت دول عدة في حلف شمال الأطلسي تنظر إلى تركيا ليس فقط باعتبارها قوة عسكرية على الجناح الجنوبي الشرقي للحلف، بل أيضاً بوصفها شريكا صناعيا قادراً على تلبية جزء من احتياجاتها الدفاعية.
وتسعى أنقرة إلى استثمار هذا التحول عبر توسيع حضورها في الأسواق الغربية، ولا سيما داخل الاتحاد الأوروبي، من خلال زيادة صادرات الأسلحة والدخول في مشاريع إنتاج مشترك.
ورغم ذلك، لا تزال الشركات التركية تواجه عقبات، أبرزها بعض البرامج الدفاعية الأوروبية التي تقتصر على الدول الأعضاء، إضافة إلى اعتبارات سياسية مرتبطة بخلافات بين أنقرة وبعض العواصم الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك