نقل الفنّان اللبناني فضل شاكر، اليوم الجمعة، إلى المستشفى العسكري بلبنان بعد تدهور حالته الصحيّة وتبيّن أنّه يعاني من ارتفاع في ضغط الدم والسكري وانسداد في الشرايين ما يزيد من خطر تعرّضه لجلطة قلبيّة.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن التقرير الطبي ذكر حاجة فضل شاكر إلى مستشفى لمتابعة حالته الصحية الدقيقة وحتى الساعات الحالية، لم يصدر أي قرار رسمي يبتُّ في إخلاء سبيل فضل شاكر.
وبما أنَّ اليوم هو الجمعة، ومع دخول البلاد في عطلة نهاية الأسبوع الرسمية بعد الظهر، فإن محركات القضاء العسكري قد توقفت مؤقتًا.
ومن المرجح جدًا وفقًا للمصدر القضائي، أن يتم البتُّ النهائي في مصير طلبات إخلاء السبيل مطلع الأسبوع المقبل، حيث ستكون الدوائر القضائية أمام خيارين لا ثالث لهما بناءً على المعطيات المستجدة.
ويقول المصدر يقول لـ" المدن" إنّ إخلاء السبيل في حال إقراره، لا يعني بالضرورة صك براءة مطلق لفضل شاكر من التهم المنسوبة إليه، بل هو إجراء قانوني يسمح باستمرار المحاكمات والشهادات وهو طليق، مع خضوعه لكافة الإجراءات القانونية والتدابير الاحترازية التي تفرضها المحكمة.
وشهدت الجلسة الأخيرة للمحكمة العسكرية غيابًا بارزًا لفضل شاكر، مما دفع برئيس المحكمة العسكرية اللبنانية، العميد وسيم فياض، إلى طلب تقرير طبي رسمي لتقييم حالته الصحية وتبيان خلفيات هذا الغياب.
وجاء التقرير الطبي حاسمًا ولصالح فضل شاكر تمامًا.
إذ أكد التقرير على التدهور الملحوظ في بنيته الصحية، وشدّد على ضرورة خروجه العاجل من ظروف احتجازه الحالية ونقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة التي تفتقر إليها بيئة تواريه أو سجنه المحتمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك