قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن الرئيس اليمني آنذاك عبد ربه منصور هادي كان من أكثر المتأثرين بالمتغيرات التي أعقبت سيطرة أنصار الله على العاصمة صنعاء، مشيراً إلى أن التطورات السياسية التي تلت ذلك فرضت واقعاً جديداً على مؤسسات الدولة.
مطالب سياسية بتعيين قيادات من أنصار اللهوأضاف القربي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن سيطرة أنصار الله على صنعاء أعقبها طرح مطالب سياسية جديدة، كان من أبرزها مطالبة الرئيس عبد ربه منصور هادي بتعيين أحد قيادات أنصار الله في منصب نائب رئيس الجمهورية.
وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أن هذا الطلب كان من بين القضايا التي ربما أثارت قلق الرئيس هادي، باعتباره يمس توازنات السلطة في تلك المرحلة الحساسة، ويعكس حجم النفوذ الذي اكتسبه أنصار الله بعد سيطرتهم على العاصمة.
تحولات أعادت تشكيل مراكز القرار في الدولة اليمنيةوأشار القربي إلى أن التطورات التي شهدتها صنعاء بعد سيطرة أنصار الله لم تقتصر على الجانب العسكري، وإنما امتدت إلى ترتيبات سياسية هدفت إلى إعادة تشكيل مراكز القرار داخل مؤسسات الدولة.
وأوضح القربي أن مطالبة هادي بتعيين نائب للرئيس من أنصار الله جاءت في سياق مرحلة اتسمت بتغيرات متسارعة وتعقيدات سياسية كبيرة، كان لها تأثير مباشر في مسار الأزمة اليمنية وتطوراتها اللاحقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك