الفاتيكان: دعا البابا ليو الرابع عشر الجمعة الولايات المتحدة إلى “الاعتدال” في النقاش العام وإبداء “الاحترام لآراء الآخرين”، وذلك في خطاب عشية الذكرى الـ250 لاستقلالها.
وحضّ الحبر الأعظم، وهو من مواليد شيكاغو، الأمريكيين على إيجاد “أرضية مشتركة” وتعزيز “الوحدة”، مسلطا الضوء في الوقت ذاته على دور “موجات المهاجرين المتعاقبة” في “تشكيل مستقبل البلاد”، وذلك في فيديو بثّ مباشرة من “المركز الوطني للدستور” في فيلادلفيا.
وقال “آمل أن يواصل هذا التقليد إثمار نتائج إيجابية في إطار نقاش عام يتسم بالاعتدال والاحترام لآراء الآخرين، والاستعداد الدائم لإيجاد أرضية مشتركة تعزز قضية السلام والمصالحة”.
تقلد البابا أثناء خطابه “وسام الحرية” الذي منحه إياه المركز الوطني للدستور هذا العام.
ويكرم الوسام سنويا شخصيات أو منظمات تعمل في مجال الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان والديموقراطية والكرامة الإنسانية.
ورغم عدم ذكره دونالد ترامب صراحة، إلا أن خطابه بدا وكأنه يشير إلى مواقف محددة يتبناها الرئيس الأمريكي، وهي مواقف عارضها ليو الرابع عشر مرارا في الأشهر الأخيرة، لا سيما بانتقاده الحملة الصارمة ضد المهاجرين في الولايات المتحدة والحرب على إيران.
في نيسان/أبريل، شنّ ترامب هجوما على البابا، واصفا إياه بأنه “ضعيف” في مواجهة الجريمة و”غير كفؤ” في السياسة الخارجية، وهي تصريحات رد عليها رأس الكنيسة الكاثوليكية بالقول إنه لا يخشى إدارة ترامب.
وأعرب البابا عن أمله في أن تكون الذكرى الـ250 لإعلان الاستقلال مناسبة لـ”التزام جاد ومتجدد” بالمبادئ التأسيسية للولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك