تراجعت استثمارات الأجانب في أذون وسندات الخزانة خلال مارس/آذار بنحو 11 مليار دولار لتسجل 27.
1 مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2025، بحسب بيانات وزارة المالية التي أفصحت عنها في وثيقة نشرها" البنك الدولي".
وبحسب بيانات وزارة المالية الأرصدة تشمل 16.
7 مليار دولار أذون خزانة و10.
4 مليار دولار سندات.
901 مليون دولار في يوم واحد.
كيف دعمت الأموال الساخنة الجنيه المصري؟وكان الانخفاض الأكبر في أرصدة الأذون بنحو 9.
3 مليار دولار فيما تراجعت أرصدة السندات بنحو 1.
8 مليار دولار.
لكن بيانات" البنك المركزي" تظهر انخفاض أرصدة أذون الخزانة بنحو 15 مليار دولار ويعزى ذلك إلى أن جزءاً من الانخفاض خروج فعلي للتدفقات، والجزء الآخر انخفاض في تقييم الأرصدة التي لم تخرج نتيجة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه أثناء الحرب، حيث يُحتفظ بالأرصدة بالجنيه المصري ويفصح" البنك المركزي" عنها بالجنيه، لذلك عند تحويلها بسعر الدولار الحالي، تنخفض قيمتها.
وكان الدولار قد سجل أدنى مستوياته أمام الجنيه منتصف فبراير الماضي عندما لامس 46.
85 جنيه للبيع، قبل أن يرتفع في أبريل مع دخول الحرب الإيرانية شهرها الثاني ليسجل أعلى مستوى عند 54.
78 جنيه.
وتراجع الدولار الأميركي بنسبة 5.
8% أمام الجنيه خلال شهر يونيو الماضي ليسجل 49.
16 جنيه للشراء و49.
29 جنيه للبيع، بحسب بيانات البنك المركزي المصري، لكن منذ بداية العام تعد المستويات أعلى نحو 2% عن إغلاق عام 2025.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك