أظهرت بيانات أن صادرات النفط من الخليج قفزت في يونيو/ حزيران بأكثر من 3 ملايين برميل يوميا مقارنة بمايو/ أيار، لتتجاوز 10 ملايين برميل يوميا، بعدما ساعد الوجود العسكري الأميركي في ضمان استمرار تدفق النفط عبر مضيق هرمز.
ورغم هذا التعافي، ظلت الصادرات أقل بنحو 40 بالمئة من مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب.
وقادت الإمارات هذا الانتعاش، إذ سمحت بوصول ملايين البراميل من الخام التي كانت عالقة في الخليج إلى الأسواق العالمية، مما أتاح للمنتجين زيادة الإمدادات وخفض أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الصراع.
وأظهرت بيانات شركة كبلر أن إجمالي صادرات الخام والمكثفات من السعودية والإمارات والكويت والعراق وإيران ارتفع بأكثر من 3.
5 مليون برميل يوميا مقارنة بمايو/أيار، ليصل إلى 10.
07 مليون برميل يوميا.
استقرت أسعار النفط، اليوم الجمعة، وفي طريقها لتسجيل تراجع أسبوعي طفيف، مع تمسك المتعاملين بالأمل في نجاح الجهود الرامية إلى وقف نهائي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت قليلا بمقدار أربعة سنتات فقط أو 0.
06 بالمئة إلى 71.
76 دولار للبرميل بحلول الساعة 11: 32 بتوقيت غرينتش.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتا أو 0.
29 بالمئة إلى 68.
49 دولار للبرميل.
وقال محللون في كومرتس بنك إن أسعار النفط تعرضت لضغوط إذ تعززت آمال المستثمرين في فتح مضيق هرمز بالكامل نتيجة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
واستؤنفت بعض عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، بموجب الاتفاق الأولي بين إيران والولايات المتحدة، لكن مستويات الضبابية لا تزال مرتفعة بعد تبادل البلدين ضربات في مطلع الأسبوع عقب هجوم إيراني على سفينة شحن.
ومع توقع القدرة على شحن المزيد من النفط، تعمل دول الخليج على زيادة الإنتاج.
على صعيد آخر، قالت القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية، أمس الخميس، إن على جميع ناقلات النفط استخدام المسارات المعتمدة من جانبها للمرور عبر مضيق هرمز، وإلا ستواجه «ردا حاسما».
ومن المقرّر أن تُستأنف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، بحسب ما أعلن المفاوضون الخميس، وذلك غداة انعقاد جولة مباحثات في الدوحة في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية لوضح حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك