القدس العربي - حضور عربي ودولي واسع في أول أيام تشييع المرشد خامنئي وسط غضب متصاعد ضد واشنطن وتل أبيب سكاي نيوز عربية - الولايات المتحدة تسحب جزءا كبيرا من قواتها من نيجيريا القدس العربي - أنشيلوتي: نيمار غير راض عن دوره المحدود ولكن “تعامل معه باحترافية” وكالة الأناضول - فلسطين تدعو لإدراج سبسطية على قائمة التراث وسط تصاعد اعتداءات إسرائيل الجزيرة نت - لقيادة رفاق رونالدو وتجاوز إخفاقات البريميرليغ.. بوستيكوغلو مدربا جديدا للنصر السعودي الجزيرة نت - أدنى مستوى منذ 4 عقود.. لماذا لا تخشى واشنطن تراجع احتياطيها النفطي؟ العربي الجديد - لغم أرضي يقتل 5 مدنيين في مطار التيفور شرقي حمص وسط سورية الجزيرة نت - تقارير بريطانية تزعم سقوط 8 من لاعبي تونس في فخ المنشطات بالمونديال.. ما علاقة "اللحوم الملوثة"؟ الجزيرة نت - جسر جوي قطري لمساعدة منكوبي زلزال لاغوايرا في فنزويلا العربي الجديد - محرز.. بين النهاية الدرامية في المونديال والمستقبل الغامض مع الأهلي
عامة

وزير خارجية اليمن الأسبق: سعينا لإقناع إيران بعدم التدخل فى الأزمة اليمنية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة
1

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن اللقاءات التي جمعته بالمسؤولين الإيرانيين خلال زياراته إلى طهران كانت تهدف إلى إبعاد إيران عن التدخل في الأزمة اليمنية، ولا سيما ما يتعلق بد...

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن اللقاءات التي جمعته بالمسؤولين الإيرانيين خلال زياراته إلى طهران كانت تهدف إلى إبعاد إيران عن التدخل في الأزمة اليمنية، ولا سيما ما يتعلق بدعم الحوثيين، مؤكداً أن الجانب اليمني كان يحرص على إيصال رسالة واضحة بشأن خصوصية المجتمع اليمني وتركيبته المذهبية.

وأضاف القربي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج" الجلسة سرية"، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الوفد اليمني كان يؤكد للمسؤولين الإيرانيين أن التعايش بين المذهبين الزيدي والشافعي في اليمن يمتد لقرون، وأن المجتمع اليمني لم يعرف الانقسام الطائفي بالشكل الموجود في دول أخرى.

وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أن اليمنيين من أتباع المذهبين الزيدي والشافعي كانوا يصلون في المساجد نفسها، دون وجود مساجد مخصصة لكل مذهب، موضحاً أن الأئمة قد يكونون من أي من المذهبين، وهو ما يعكس طبيعة التعايش الديني والاجتماعي في اليمن.

وأشار القربي إلى أنه خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى صنعاء عام 2008، اصطحبه إلى صلاة الجمعة في الجامع الكبير، ليلمس بنفسه طبيعة هذا التعايش، مبيناً أنه سأله عقب الصلاة عما إذا كان قد لاحظ اختلاف بعض المصلين في بعض هيئات الصلاة داخل المسجد نفسه، في مشهد يعكس قبول التنوع المذهبي.

وأوضح القربي أنه أكد للمسؤول الإيراني آنذاك أن الحفاظ على هذه الروح من التعايش يصب في مصلحة اليمن وإيران والعالم الإسلامي، مشدداً على أن رسالته كانت تقوم على ضرورة تجنيب اليمن أي انقسامات طائفية والحفاظ على وحدته الاجتماعية والدينية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك