قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إن الانطباع السائد لدى المسؤولين اليمنيين خلال تلك الفترة كان يشير إلى وجود تدخلات من أطراف إيرانية في الشأن اليمني، موضحاً أن هذه الانطباعات لم تكن تعني بالضرورة وجود ارتباط مباشر بالحكومة الإيرانية، وإنما ربما كانت مرتبطة بجهات أو حوزات دينية.
وأضاف القربي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج" الجلسة سرية"، على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الجانب اليمني كان يطالب الحكومة الإيرانية بتحمل مسؤوليتها في منع أي تدخلات قد تؤثر في الداخل اليمني، انطلاقاً من الحرص على استقرار العلاقات بين البلدين.
وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق، أنه التقى خلال زياراته إلى إيران عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم علي لاريجاني عندما كان رئيساً لمجلس الأمن القومي الإيراني، إلى جانب أكبر هاشمي رفسنجاني، ومحمود أحمدي نجاد، ومحمد خاتمي، لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأزمة اليمنية.
وأكد القربي أن جميع المسؤولين الإيرانيين الذين التقاهم كانوا ينفون وجود أي تورط أو دعم إيراني للحوثيين، مشددين على حرصهم على الحفاظ على العلاقات مع اليمن، ورفضهم إثارة أي فتنة بين المسلمين.
وأوضح القربي أن الموقف الإيراني الذي استمع إليه خلال تلك اللقاءات كان يؤكد الرغبة في الحفاظ على استقرار اليمن والعلاقات الثنائية، في حين ظل الجانب اليمني يطرح مخاوفه بشأن أي تدخلات محتملة، ويطالب باتخاذ إجراءات تحول دون تفاقم الأزمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك