وفيما يتعلق ببدء مراسم تشييع الشهيد السيد القائد الشهيد علي خامنئي (قدس سره) في العاصمة الإيرانية طهران ونظرة الإسرائيليين اليوم إلى هذا الحدث التاريخي، التشييع المليوني المهيب أكد الخبير في الشؤون الإقليمية الدكتور مهدي عقيل، أن اليوم هو يوم مفصلي وتاريخي، خصوصاً أنه أتى بعد هذه الحرب التي شُنّت على الجمهورية الإسلامية.
والسيد رأس الهرم في هذه الجمهورية هو السيد علي خامنئي(قدس سره)، الذي قاد الجمهورية الإسلامية في أحلك ظروفها، خصوصاً حينما تولّى منصب المرشد الأعلى في إيران عام 1989.
كانت إيران في وضع حساس جداً حين تم اختياره مرشداً أعلى، وكانت علاقاتها مع مختلف دول العالم ليست على ما يرام، حتى مع الاتحاد السوفيتي الذي كان في بداية مرحلة انهياره.
ونوّه عقيل إلى أن الجمهورية الإسلامية خاضت مراحل حساسة جداً، وكان في أكثر من محطة معتدلاً إلى حد ما، لا سيما في الملف النووي، ولا سيما في موضوع الانفتاح على العالم العربي في زمن هاشمي رفسنجاني، وربما لاحقاً مع السيد خاتمي.
لكن مع كل هذا الانفتاح، لم يكن هناك تجاوب مقبول من المحيط العربي.
-الخبير في الشؤون الإقليمية الدكتور مهدي عقيل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك