شارك عشرات الأهالي، اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية بمدينة قلعة المضيق بريف حماة، تنديداً بالاعتداء الذي تعرض له الطبيب مرام الشيخ مصطفى، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الحادثة وضمان عدم تكرارها.
ورفع المشاركون لافتات كُتب عليها عبارات منها: " القانون فوق الجميع"، و" كرامة الدكتور مرام من كرامة أهلنا"، و" لا للإهانة"، مؤكدين ضرورة محاسبة المعتدين وتعزيز سيادة القانون.
وجاءت الوقفة بعد دعوة تداولتها صفحات محلية، قالت إن الطبيب تعرض للضرب والإهانة على يد أشخاص من مرافقي يونس الجاسم، شقيق العميد محمد الجاسم قائد “الفرقة 62” في الجيش السوري، عقب خلاف داخل عيادة زوجة الشيخ مصطفى، وهي طبيبة، بشأن منع أحدهم من دخول غرفة مخصصة للنساء.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من الجهات المعنية أو من الأشخاص الذين نسبت إليهم الدعوة المحلية.
طبيب شغل منصب وزير في الحكومة المؤقتةويُعد الدكتور مرام الشيخ مصطفى من الشخصيات الطبية المعروفة في شمال غربي سوريا، وهو من مواليد قلعة المضيق بريف حماة عام 1975، وحاصل على اختصاص في الجراحة العامة.
مع انطلاق الثورة، نشط الشيخ مصطفى في إسعاف جرحى المظاهرات وإجراء العمليات الجراحية في المشافي الميدانية، وساهم في تأسيس عدد من المشافي والهيئات الطبية في محافظة حماة، بينها مشفى حماة المركزي ومديرية الصحة الحرة.
وتولى إدارة مديرية صحة حماة الحرة في آذار 2018، بعد أن شغل منصب المدير الطبي فيها، قبل أن ينتخب في آب 2019 وزيراً للصحة في الحكومة السورية المؤقتة برئاسة عبد الرحمن مصطفى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك