قناة الجزيرة مباشر - هل يمر اتفاق طهران ومسقط بشأن تنظيم حركة الملاحة في هرمز خليجياً أو إقليمياً أو دولياً؟ Independent عربية - عقار تجريبي يبشر بعلاج مرضى متلازمة تنفسية مهددة للحياة Independent عربية - في صحة الجهل... كيف نتخلص من تخمة المعلومات؟ CNN بالعربية - من هو "خصم" منتخب مصر في دور الـ16 بكأس العالم؟ العربية نت - يزن العنزي.. طفل سعودي حاور "مبابي" ومنح فرنسا "كرة الانتصار" Independent عربية - "ساحر أوز" فيلم منسي تتذكره الأجيال روسيا اليوم - بوتين يأمر بتحليل "تحريض" كل الأطراف في النزاع الأوكراني لاتخاذ قرارات مسؤولة Independent عربية - سوريا تعلن المباشرة في محاكمات بأحداث السويداء فرانس 24 - إيران: مسؤولون محليون ووفود أجنبية يحيّون نعش خامنئي قبل مراسم التشييع وكالة الأناضول - مونديال 2026.. منتخب مصر يحقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لثمن النهائي
عامة

هل نظام إيران مستعد لإجراء مراجعة لنهجه؟

سما عدن الإخبارية

لا يبدو التفاهم مع واشنطن باباً لإنقاذ طهران بقدر ما يبدو هدنةً موقتة داخل معركة بقاء مفتوحة…أثار إعلان مذكرة التفاهم الأولوية بين الولايات المتحدة وإيران الإسلامية أسئلة كثيرة حول دلالاتها السياسية...

لا يبدو التفاهم مع واشنطن باباً لإنقاذ طهران بقدر ما يبدو هدنةً موقتة داخل معركة بقاء مفتوحة…أثار إعلان مذكرة التفاهم الأولوية بين الولايات المتحدة وإيران الإسلامية أسئلة كثيرة حول دلالاتها السياسية، وما إذا كانت تمثّل بداية مسار جديد أو مجرّد هدنة موقتة داخل أزمة أعمق.

غير أن القراءة المتأنية لهذا التطوّر تُظهر أن ما أُعلن ليس اتفاقاً نهائياً يعالج أسباب صراع بل تفاهماً أولياً فرضه ميزان قوى معقد، دفع الطرفين إلى وقف المواجهة العسكرية من دون أن يحقّق أي منهما أهدافه الأساسية.

فالولايات المتحدة لم تصل إلى النتيجة التي كانت تسعى إليها سواء بسبب التداعيات الإقتصادية للحرب، أو للمخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أو الحسابات السياسية الداخلية والإقليمية.

في المقابل لم يقبل النظام الإيراني بهذه المذكرة من موقع قوة، كما تحاول دعايته أن توحي، بل لأنه وجد نفسه أمام مخاطر متزايدة تهدّد بقاءه فاختار موقفاً موقتاً للمواجهة بدل الانزلاق إلى مسار قد يفتح عليه أبواباً أكثر خطورةً.

من هنا تبدو محاولات طهران تصوير التفاهم على أنه انتصار سياسي بعيدة عن الواقع فالنظام يمر اليوم بواحدة من أضعف مراحله منذ تأسيسه، ولم يعد همه الأول توسيع نفوذه أو فرض شروطه، بل الحفاظ على بقائه في مواجهة أزمات داخلية متراكمة وضغوط خارجية متزايدة.

لقد انتقل عملياً من مرحلة الهجوم إلى مرحلة الدفاع عن الوجود.

والأهم أن هذا التفاهم لم يُعالج أياً من القضايا التي كانت سبباً في اندلاع المواجهة.

فالملف النووي وبرنامج الصواريخ والتدخلات الإقليمية وطبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة كلها بقيت معلّقة من دون حلول نهائية.

وهذا يعني أن جذور الأزمة ما زالت قائمة، وأن احتمالات تجدّد التوتر أو العودة إلى المواجهة تبقى واردة ما دام النظام متمسكاً بالسياسات نفسها التي أنتجت الأزمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك