فرانس 24 - سوريا: القضاء يباشر جلسات محاكمة بشأن أحداث السويداء الدامية Independent عربية - محكمة تركية تسجن كوميديا لـ"إهانة أردوغان" روسيا اليوم - بوتين يعلن تحرير 133 بلدة وأكثر من 3 آلاف كيلومتر مربع في دونباس ونوفوروسيا روسيا اليوم - ظهور مادة "محظورة" في عينات 8 لاعبين على الأقل من منتخب تونس بكأس العالم 2026 قناة التليفزيون العربي - فنزويلا.. كارثة الزلزال ترمي بظلالها على حكومة رودريغيز وغضب شعبي من سوء التعامل مع الأزمة فرانس 24 - سوريا الشرع واتفاق لبنان مع إسرائيل.. ما الذي يتم التحضير له في المنطقة ؟ - أسبوع في العالم - فرانس 24 Mamdouh NasrAllah - مصر إلى دور ال١٦ من كأس العالم بعد الفوز على استراليا تجيبوا ميسي تجيبوا رونالدو الظاهرة مش فارقة Independent عربية - عندما تصبح الشجرة وطن اللبنانيين البديل في زمن الحروب Independent عربية - 50 برلمانيا أوروبيا يطالبون بالتحقيق في منح ترمب جائزة "فيفا" للسلام القدس العربي - بولسونارو سيظل قيد الإقامة الجبرية لأسباب صحية
عامة

من حملات النظافة إلى التشجير.. مبادرات شبابية تعيد تشكيل الوعي البيئي في الكرك

الغد
الغد منذ 1 ساعة

الكرك- بشكل دائم ومستمر، تشهد مختلف مناطق محافظة الكرك نشاطات شبابية تطوعية بمختلف الأعمار، تضع في بؤرة اهتمامها حماية ورعاية البيئة بشكل رئيس، في حين تنفذ تلك النشاطات بالتشاركية مع فعاليات رسمية وشع...

الكرك- بشكل دائم ومستمر، تشهد مختلف مناطق محافظة الكرك نشاطات شبابية تطوعية بمختلف الأعمار، تضع في بؤرة اهتمامها حماية ورعاية البيئة بشكل رئيس، في حين تنفذ تلك النشاطات بالتشاركية مع فعاليات رسمية وشعبية وأهلية.

اضافة اعلانوتضم تلك الفعاليات نشاطات متعلقة بنظافة البيئة والمرافق المختلفة، وزراعة الأشجار، وإنشاء الحدائق وسط المناطق السكنية لتوفير البيئة الخضراء بشكل دائم للمواطنين، ناهيك عن كونها جزءا مهما في حماية الطبيعة والتنوع البيئي الحيوي.

ويؤكد ناشطون في الكرك أن حماية البيئة المحلية أصبحت جزءا مهما من النشاطات الدائمة لتلك الفعاليات، مشيرين إلى أن الأهمية الكبيرة لتلك النشاطات التطوعية التي تنفذها الهيئات والمؤسسات المختلفة، سواء كانت شعبية أم رسمية، تكمن في المشاركة الشبابية بمختلف الأعمار فيها، وبشكل يشير إلى حرصهم على المشاركة وبشكل فاعل في حماية البيئة، وهو تطور كبير ولافت في اهتمامات الشباب في الفترة الحالية.

وأشاروا إلى أن الشباب خلال الفترة الماضية، وبسبب وسائل الاتصال والمواقع الاجتماعية، غابت عنهم الاهتمامات الكبيرة، خصوصا بيئتهم المحلية والحفاظ عليها ورعايتها.

ونفذت مديرية شباب الكرك، مؤخرا، فعاليات ونشاطات شبابية مختلفة جمعت بين الرياضة والعمل البيئي، من خلال أيام وطنية حافلة بالمبادرات التطوعية، من أهمها اليوم الوطني الرياضي والبيئي، بمشاركة واسعة من فعاليات وهيئات محلية رسمية وشعبية.

وقال مدير شباب المحافظة ممدوح أبو تايه: إن اليوم التطوعي الشبابي تم تنفيذه بمشاركة واسعة من الشباب ومؤسسات المجتمع المحلي، وذلك ضمن الاحتفالات بالمناسبات الوطنية، لافتا إلى أن الاهتمام بحماية البيئة المحلية يشكل أساسا في النشاطات التطوعية للشباب في الكرك، ولذلك وضعت برامج شاملة للحفاظ على البيئة والمساهمة في زيادة الوعي والإدراك لدى الشباب والأطفال بأهمية البيئة المحلية.

وأشار إلى أن الفعاليات تضمنت تنفيذ مبادرة" اركض في الأردن" التي انطلقت من منطقة إشارة كلية مجتمع الكرك وصولا إلى مدينة الأمير فيصل للشباب، بمشاركة عدد كبير من الشباب والمهتمين بالنشاط الرياضي، بهدف نشر ثقافة الرياضة وتعزيز أنماط الحياة الصحية، إضافة إلى أن اليوم الوطني تضمن إطلاق حملة" وطن أخضر" للتشجير داخل مدينة الأمير فيصل للشباب، حيث جرى زراعة عدد من الأشجار للمساهمة في تحسين البيئة وزيادة المساحات الخضراء، وترسيخ الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية.

وأكد أبو تايه أن هذه المبادرات الوطنية تسهم في تعزيز روح المواطنة والانتماء لدى الشباب، وتشجعهم على المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع من خلال العمل التطوعي والأنشطة الهادفة، وتحديدا حماية البيئة المحلية في محافظة الكرك.

وبين أنه شارك في تنظيم الفعاليات عدد من المؤسسات والجمعيات المحلية، من بينها جمعية ربوع الجعفرية الخيرية، ونادي العروبة الثقافي الرياضي، وجمعية الجيل الذهبي، وجمعية سيدات قير مؤاب، ومؤسسة، إضافة إلى الجهات الرسمية والأمنية الداعمة، مشددا على أن هذه الفعاليات تأتي ضمن جهود وزارة الشباب الهادفة إلى تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في المبادرات الوطنية والبيئية التي تنعكس آثارها إيجابا على المجتمع والبيئة.

وبحسب رئيس نادي العروبة الرياضي الثقافي الاجتماعي علي الجعافرة، فإن تنظيم اليوم التطوعي الشبابي في الكرك، بمشاركة فعاليات مختلفة، خصوصا أنه بمشاركة شبابية واسعة، يؤكد أهمية التشاركية أولا بين المؤسسات والهيئات المختلفة، سواء كانت رسمية أو شعبية في خدمة المجتمع المحلي، لافتا إلى أن الحفاظ والاهتمام وحماية البيئة المحلية موضوع مهم ويجب التأكيد عليه في مختلف النشاطات التي تنفذ على مدار العام، لا سيما أن هناك نقاطا ساخنة بيئيا في الكرك، وتحديدا رمي النفايات العشوائي الذي يرهق البيئة المحلية.

وأشار إلى أن مشاركة الشباب من أعضاء النادي في الحملة التطوعية الشبابية وبشكل لافت تشير إلى الاهتمام المتزايد لدى الشباب في تقديم الخدمة لوطنهم ومجتمعهم المحلي الذي يعيشون فيه.

وكان قسم حماية البيئة التابع للإدارة الملكية لحماية البيئة قد نفذ الخطة والبرنامج التنفيذي لإستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتشاركية مع فعاليات مختلفة، حملة النظافة البيئية في مقبرة أم حماط بلواء مؤاب، بمشاركة مديرية شرطة الكرك والشرطة المجتمعية ومركز أمن المزار الجنوبي ومركز دفاع مؤاب وبلدية مؤاب الجديدة ومديرية حماية البيئة الكرك ومديرية زراعة المزار وعدد من أبناء المجتمع المحلي ومديرية التربية والتعليم للواء المزار الجنوبي.

وقبل نحو شهر، أطلقت بلدية الكرك ومجلس الخدمات المشتركة في المحافظة، حملة لحماية ونظافة البيئة المحلية، خصوصا في مداخل مدينة الكرك، وشملت مشاركة مئات الشباب والشابات من أبناء المجتمع المحلي وأعضاء الأندية والمراكز الشبابية بالمحافظة، وتضمنت تنظيف الشوارع في مداخل المدينة وإزالة كافة مظاهر التلوث، لا سيما الكميات الكبيرة المتراكمة من الأكياس البلاستيكية والورقية على جوانب الطرق.

كما كانت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى قد أطلقت قبل شهر في غابة اليوبيل في بلدة القطرانة شرقي مدينة الكرك مبادرة" بصمتنا لبيئة خضراء" بمشاركة شبابية واسعة، وبالتعاون مع مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية ووزارات الزراعة والبيئة والتنمية الاجتماعية ومؤسسات حكومية، ومشاركة مؤسسات أهلية وطلبة جامعات ومدارس.

وقالت بني مصطفى: إن المبادرة تعد من المبادرات البيئية الهادفة التي تسهم في تعزيز وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، وتنسجم مع توجهات الحكومة في الحفاظ على البيئة وتشجيع المبادرات المجتمعية، وجعلها مسؤولية وطنية يتشارك فيها القطاعان العام والخاص والمجتمع المدني وأبناء المجتمع المحلي، مشيدة بالدور الفاعل لوزارة الزراعة في التشجيع على زراعة الأشجار ودعمها للمبادرات الزراعية والبيئية ومنها مبادرة مؤسسة حرير" بصمتنا لبيئة خضراء".

وأضافت بني مصطفى أن إطلاق المبادرات الشبابية حول البيئة يعد خطوة مهمة نحو بناء مستقبل مستدام، حيث إن الشباب يمثلون القوة الدافعة للابتكار والتغيير، فهم قادرون على توجيه الجهود نحو التوعية وحماية البيئة من خلال أفكارهم الطموحة وحماستهم، وهم موضع فخر واعتزاز لدى جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد.

وأشارت إلى أهمية المبادرات الشبابية البيئية المتنوعة، خصوصا تلك التي تشمل حملات توعوية حول التغير المناخي، وزراعة الأشجار، وتعزيز ممارسات الاستدامة في المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أنه من خلال هذه المبادرات يستطيع الشباب أن يساهموا في معالجة قضايا بيئية ملحة والتوسع في الرقعة الخضراء.

وقال عامر الحجايا من سكان بلدة القطرانة: إن الجهود الحكومية والشعبية في زراعة الأشجار، ومنها إنشاء غابة اليوبيل الفضي في لواء القطرانة، شكلت نقلة نوعية في المنطقة، وعملت على تحسين البيئة المحلية، مؤكدا أهمية مشاركة الشباب في النشاطات التي تهدف إلى حماية البيئة والحفاظ عليها، خصوصا أن الطبيعة الصحراوية لمنطقة القطرانة والتي تتأثر بشكل لافت بالتغيرات المناخية بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والتوعية بالبيئة المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك